ثقافة
الدكتور ظريف حسين يٌكتب :هلاوس شيطانية

كُن كما تَرْعَيَ سنابلَ خَصْمِها الحَميرْ، لا تُبالِ شِرْعَةََََ للحقِ أو سُوءَِ المصيرْ،
و كُن حديثا غائما قَصْدَُهُ و حقيرْ، و كُن شَكُوكاََ ,كن كَذُوبا ماجِناَ و كَفُورْ، و
اسْرِقْ كما الجُرْذانِِ أطنانَ الشَّعير,ِ يستوي إنْ كنْتَ وجبةَُ للكلبِ أو دودِ القبورْ،
و اعْلمْ بأننيَُ الشيطانُ في الدنيا أميرْ، في النومِ أو في الصَّحْوِ, أُهْدِيكَ السُّرورْ،
فما أنتَ إلا كِذبةُُ للحُمْقِ تُنكِرُ أو تّثُورْ، أبداََ تُزاحمُ قِبْلتي , ويكادُ يُرْدِيكَ الغُرورْ،
فارحم شقائي ويْكَأنِّيَ مارِقُُ تَرْجو الخلاصَ بِقتْلهِ,ِ فاقتلْ غرورَكَ يا ضميرْ!ِ





