أخبار عاجلةمختارات الانباء نيوزمقالات
أحمد فهمى يكتب لـ الأنباء نيوز : من عِزبة البُرج وأنت نّازل

العالم أمام حرب بيولوجية إقتصادية غير مُعلنة رغم تصريحات الصين ويجب علينا البحث عن طُرق الوقاية والبؤر المتوقع وجود وباء كورونا بها خلال الأجازة الإجبارية التى أقرتها الحكومة المصرية
هُناك مُدن وقُرى كاملة بمحافظتى دِمياط والدّقهلية تنتمى بعلاقات نسب داخل إيطاليا واليونان منذ جدود الجدود وهُناك زيارات عائلية دورية
من أساسيات علاج أى كارثة أو وباء مفاجىء أن تبحث عن طُرق الوقاية أولاً وأخيراً كى تصل إلى طُرق العلاج الحقيقية للأزمة
ترددت كثيراً قبل كتابة هذا المقال لكنى لا أستطيع أمام ضميرى الوطنى والمهنى أن أحجب أى معلومات تساعدنا وتساعد كافة الأجهزة المعنية بالدولة المصرية على الخروج من تلك الأزمة الطاحنة بتفشى وباء كورونا القاتل وهى الأزمة التى وضعتنا ووضعت دول العالم كله فيها الماسونية العالمية بإدارتها لحرب بيولوجية إقتصادية ((غير مُعلنة)) تسعى خلالها فى السيطرة على الإقتصاد العالمى وتركيع الجميع إجبارياً و((كل التصريحات الصينية فى هذا الشأن مرت كأنها لم يشاهدها أحد فى هذا العالم)) ومرت حتى على الإعلام الماسونى الذى لا يمر عليه شىء وكأن التصريحات الصينية فى عالم آخر .. لكنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .
فقد إنكشف مستور تلك الحرب القذرة والغير مُعلنة لكل من يقرأ المشهد جيداً والعالمين ببواطن الأمور من ساسة العالم يعلمون ذلك جيداً أيضاً وقد شعر به الجميع فى خطابات الرئيس الأمريكى ورئيس الوزراء البريطانى ودول الإتحاد الأوروبى وحالة الهلع التى بدوا عليها مؤخراً بعد إطئنانهم فى بادىء الأمر عند بدء إنتشار المرض فى الصين وهو ملف أسود برُمته سيأتى الوقت ليفضح وقائعه الله عز وجل وكل من شارك فيه من أولياء الماسون .
وفى الحقيقة هو ليس موضوعنا اليوم فالأهم هى مصر ومصر فقط كى نستفيق للخروج من هذه الدوامة وحسناً فعلت الحكومة بإتخاذ بعض القرارات الإحترازية بأجازة سلبية للمدارس والجامعات وخفضت العاملين بالدواووين الحكومية وهى أمور جيدة لكنها تفتقد الدقة ويلزمها مزيد من الإحترافية التى أصبحت نادرة فى الوزارات المعنية والمختلفة وخاصة فى إدارة الأزمات الطارئة ما بين مسئول ضعيف إدارياً وقيادياً وبين مُهمل وفاسد إلا من رحم ربى من شُرفاء هذا الوطن الموجودين فى كل مكان وزمان .
فقد علمنى أساتذتى من رجال الدولة المصرية العظيمة أن ((من أساسيات علاج أى كارثة أو وباء مفاجىء أن تبحث عن طُرق الوقاية أولاً وأخيراً كى تصل إلى طُرق العلاج الحقيقية للأزمة الكارثية)) ومن أهم طُرق الوقاية لتلك الأزمة التى أصابت جميع الأُسر المصرية بالفزع والرُعب وأحدثت أزمات آخرى بالمجتمع المصرى أن يتم حصار الفيرس القاتل فى بُؤره داخل المحافظات المحتمل وجوده فيها للإنتهاء منه خلال فترة الأسبوعين اللذين أقرتهم الحكومة المصرية .
ومع إنتشار خبر عّزل 300 أسرة من مدينة بلقاس بمحافظة الدقهلية أمس بتصريح من الدكتور خالد مجاهد المتحدث بإسم وزارة الصحة مع الإعلامى وائل الإبراشى على القناة الأولى للتلفزيون المصرى الذى أكد أن عزل تلك الأسر بعد وفاة حالة ببلقاس مخالطين للمتوفى ومن نفس القرية وهو ما دعاهم لعزل الأسر بقرار من الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة حيث أنهم فوجئوا بتفشى الحالات فى محافظات دمياط والدقهلية والمنيا على وجه الخصوص !!
فلم تُفكر وزارتى الصحة والتعليم والتعليم العالى بل والمحافظين اللذين لدى محافظتهم إختلاط بالأجانب سواء سائحين أو مُخالطين للدول الأوروبية بشكل متوارث ويصل فى قرى عديدة إلى درجة النسب والإختلاط الطبيعى والدورى لكل تلك العائلات .
ولم أجد أحداً من هذه الوزارات وهؤلاء المُحافظين ((المّحافظين على مناصبهم فقط)) للعمل بطريقة مُبتكرة وبِفكر يساعد على إجهاض هذا الوباء لحصاره فى عقر داره الحقيقى وفى المحافظات التى من المحتمل أن تكون فيه بصورة كارثية تجعله أكثر بكثر من وباء الكوليرا الذى إجتاح مصر خلال الفترة من أعوام 1883 و 1902 و 1947 وراح ضحيته مئات الآلاف من الشعب المصرى وخاصة فى الفترتين الأولى والثانية وأيضاً كانت بؤره ذلك المرض اللعين كانت دمياط والدقهلية فى الفترة الثالثة والذى تم حصاره وقتها سريعاً بعد أن تركزت جهود الدولة المصرية على البؤر التاريخية من المحافظات التى تؤدى إلى أنتشار وباء الكوليرا .
أما الآن وفى عام 2020 لم يُفكر المتحدث الرسمى لوزارة الصحة وكل وزارته أن يسأل أحداً ما هى البؤر التاريخية لإنتشار أى وباء قادم إلى مصر ؟ ولماذا محافظتى دمياط والدقهلية بالذات هى التى يتفشى فيها وباء كورونا وأى وباء عبر التاريخ .
فلم يذكر له أحداً أن مدينة عزبة البُرج وعدد كبير من قرى محافظة دمياط وعدد لا حصر له من قرى ومدن محافظة الدقهلية وخاصة قرية ميت الكُرما وطلخا وبلقاس لهم أبناء وأحفاد بدولتى إيطاليا واليونان منذ زمن طويل وهما أحد البؤر الكبيرة فى قلب أوروبا لنشر ذلك الوباء اللعين .
لم يذكر أحداً أن كل تلك المدن والقُرى فى محافظتى دمياط والدقهلية لها علاقة نسب بدولتى إيطاليا واليونان وهناك آلاف العائلات التى يقيم أبنائهم وأقاربهم المتزوجين من الدولتين الأوروبيتين فهناك أطفال يحملون الجنسية الإيطالية ولهم أشقاء بمحافظة الدقهلية وهناك شباب يحملون الجنسية اليونانية ولهم أشقاء وأبناء عمومة وأقارب من محافظة دمياط فالموضوع تاريخى ويرجع إلى عدة أجيال من دمياط والدقهلية عاشوا وأستقروا فى تلك الدول الأوروبية وعملية سفرهم إلى إيطاليا واليونان مثل سفر أى مصرى من محافظة إلى أى محافظة مصرية والإختلاط يتم بطريقة دورية وعادية وهنا لُب المشكلة لحصار أى وباء والقضاء عليه بأقل الخسائر ناهيك أن هناك محافظات آخرى لها إختلاط سياحى لكن ليس بمثل هاتين المحافظتين المعروفتين تاريخياً بإنتشار أى وباء عالمى بهم قبل أى محافظة مصرية وأقرأوا التاريخ .
وتبقى كلمة ….
إن الأمانة تقضتى من منظور مسئوليتنا جميعاً كمصريين سخرنا الله لحماية مصر كنانة الله فى أرضه أن نكون على قدر الأمانة التى سنحاسب عليها جميعاً أمام الله وكما هو عنوان مقالى ((من عزبة البُرج وأنت نازل)) هى حقيقة لابد أن تنتبه إليها الدولة لحصار ذلك الوباء والخروج من ذلك المأزق الذى يخنق الدولة المصرية وعلى كل الوزارات المعنية أن تُسجل الواقعة التاريخية لتلك المحافظات لمواجهة بؤرة أى وباء قادم سلمنا الله وإياكم وسلم مصر وشعبها العظيم من كل سوء .
اللهم قد بلعت اللهم فأشهد





