مقالات

سحر حنفى تكتب (همس القلم) لـ الأنباء نيوز : أحذروا فتنة الأزهر !!

لأنهم كارهون لمصر ومحزونون لنجاتها من مستنقع الربيع العربي فلم تتوقف المحاولات الخسيسة لقوي الشر والظلام ومن يساندونهم للنيل منها علي مدار السنوات الماضية منذ نكبة الخراب العربي والذي اودي بدول وأضاع جيوشآ واذل شعوبآ باتت تتساقط في بحور العوز واللجوء وفقد امان الوطن ، فما ان ينجح المصريون في وأد مؤامرة حتي تظهر مؤامرة جديدة بفكر جديد وطرح مغاير بهدف النيل من مصر ، تارة باستهداف الأقباط في سيناء وتارة بحرق الكنائس في محاولة لاشعال نار الفتنة بين قطبي الوطن المسلمين والمسيحيين لكن فشلت خطتهم ووجدوا أن التقارب والتلاحم ازداد أكثر والتف الجميع تحت علم مصر فباتت خطة تفتيت الوحدة الوطنية خطة فاشلة وعصية علي التنفيذ ، ارادوها حربآ اهلية ولم ولن يحدث ، حاولوا نشر الفوضى من قبل تحت زعم الحالة الاقتصادية ولم يستجب لدعواتهم أحد ،أرادوا تأليب الشعب على جيشه وفشلت أيضا خطتهم أمام عشق وحب المصريين لجيشهم الذي يجري في دمائهم بالفطرة ، وبعد أن أعيتهم الحيل تفتق ذهنهم المريض عن محاولة جديدة للنيل من مصر وهذه المرة يستهدفون الأزهر الشريف ،،

 

رحلة جديدة مع الفشل في اختراق وعي الشعب المصري او النيل منه فهم لايدركون بغباءهم ان الأزهر بالنسبة للمصريبن خط احمر ممنوع الاقتراب منه او المساس به تحت اي مزاعم ، هم لايدركون غيرة المصريين على أزهرهم واحترامهم لعملائه الأجلاء ، هذه المرة جاء مخططهم للنيل من الأزهر كمنارة اسلامية ورمز للدين الإسلامي المعتدل السمح فهم ينشرون دعاوتهم بالتشكيك في المناهج الدراسية الازهرية مدعين أنها تحمل فكرآ متشددآ وتدعو للتطرف مما يفرخ أجيالآ متشددة الفكر وذلك في محاولة خبيثة منهم لضرب مصر ووصمها بأنها منبع للإرهاب ولتصدير رسالة للعالم باارتباط الإرهاب بالإسلام وهو مايخالف الحقيقة ويبعد كل البعد عن رسالة الازهر الشريف الوسطي الفكر المتسامح والذي يدعو للتعايش السلمي بين أطياف الوطن وينبذ العنف والتطرف ، انها مؤامرة جديدة على مصر ولايجب السكوت عليها ولكن أيضا يجب أن تعالج بحكمة وروية لتؤتي ثمارها ولتوضيح صورة الأزهر الحقيقية فنحن أمام عدو كبير ليس مجرد مجموعة أفراد اوجماعات لكننا في مواجهة مع مخابرات دول واموال طائلة تنثر هنا وهناك من أجل النيل من مصر ، فمصر التي تخوض حربآ بلا هوادة ضد الإرهاب والتطرف ها هي تتعرض لحرب جديدة لوصمها بانها تنشر الإرهاب والفكر المتطرف من خلال مناهج الازهر الشريف وذلك في إتهام بعيد كل البعد عن الأزهر الذي يقوم بمحاصرة الفكر المتطرف ويدعو لنبذ العنف والتطرف ، ويدعو للتعايش السلمي والاعتدال ووسطية الإسلام ، خطة مكشوفة وساذحة للنيل من الأزهر الشريف ولن يسمح بها المصريون فلا والف لا للنيل من الأزهر الشريف ولكن ،،،

 

اذا كنا نريد مواجهة هذه الحملة الضارية ضد الأزهر الشريف علينا ان نعترف أننا بحاجة لتجديد الخطاب الديني بما يناسب المرحلة الحالية خاصة واننا نواجه هجمة سلفية همجية معادية لصحيح الإسلام وكانت سببآ لاتهام الأزهر بهذه التهم الباطلة فالمتغيرات التي شهدتها الساحة المصرية في السنوات العجاف الماضية تتطلب ضرورة مراجعة بعض المناهج لتوضيحها بصورة أفضل الطلبة ولتنقيتها من ايه شوائب قد تؤدي إلى التشدد الفكري لدي الطلاب وبالتالي السقوط في براثن الجماعات المتطرفة ويجب الايقتصر هذا علي المناهج الازهرية فقط بل يجب أن يمتد لكافة المناهج الدراسية لتحقيق نفس الهدف و لابد أيضا من مناهج جديدة خاصة بحقوق الإنسان والمواطنة ليتم تدريسها لجميع الطلاب تماشيا مع المتغيرات التي طرأت على المجتمع وذلك من أجل تثقيف الطلاب وتصحيح وعيهم خاصة ان هذا الجيل عاش سنوات من التشتيت الفكري والذي ساهم فيه إعلام فاشل لم يدرك مسئوليته تجاه الوطن في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ مصر واعتمد على الإثارة والفتن واستضافة شيوخ الفتنة والضلال لتحقيق نسب مشاهدة عالية دون النظر لأبعاد مايقدمونه ومايشيعه من حالة البلبلة والتشتيت الفكري لدي الشباب ، فنحن بحاجة لإعادة بناء ثقافة المجتمع علي كافة المستويات من أجل تنقية العقل الإسلامي مما تعرض له من تلوث فكري من قوى الظلام التي تدعو للعنف والتحريض والفتنة وينسبون أنفسهم للإسلام والإسلام منهم براء ، نحن مع كل خطوة لتصحيح العقول وصناعة عقول عصية علي السقوط في براثن العنف والتخلف ،، ولكن يجب ان يتم هذا كله دون المساس بالأزهر الشريف ككيان فالازهر سيظل منارة الاسلام في العالم كله ….

فأبتعدوا عن الأزهر يا صناع الفتن وأحذروا من المصريين فهم لن يسمحوا لكم بالإقتراب من الأزهر الشريف وعلماءه الاجلاء .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى