طلعت الفاوى يٌكتب ﻟ الأنباء نيوز : لمصلحة من تخريب شركة القومية للأسمنت؟

آخر شركة متبقية من القطاع الحكومى لانتاج الأسمنت بعد بيع معظم الشركات فى هيصة الخصخصة بأثمان بخثة شركة القومية للأسمنت وهى احدى الشركات التابعة للشركة القابضة لصناعة الكيماويات التى تتبع لقطاع الاعمال وشركة القومية للأسمنت لمن لا يعرفها تقوم بانتاج الاسمنت والجبس وجميع انواع الطوب ومواد البناء وكلها تتمتع بجودة عاليه ويوجد بالشركة 6 أفران توقف اثنان من فترة نتيجة أعطال .والان يقوم المسؤلوان بتوقف فرنين اخرينن وهما فرن 3و4 عن عمد دون وجود اى اعطال أو أى سبب فنى يدعو لتوقف هذين الفرنين . أى أن الشركة تعمل الان بثلث طاقتها فقط . والغريب أن حجة الشركة القابضة للكيماويات أن تعطيل الفرنين لاجراء صيانة وهو كلام غير صحيح لأن هذة الافران تحديدا تم تطويرها منذ فترة ليست ببعيدة وتم صرف مبلغ 2 مليار على عملية التطوير .
ولكن سبب التوقف الحقيقى هو تدمير الشركة تمهيدا لبيعها وبالتالى تسريح العمال وتصفيتهم وكل هذا تحت غطاء تقليل الخسارة بعدم الانتاج لأن الشركة تخسر فى كل طن حوالى 200ج ! ويرجع سبب فى الخسارة لعدة اسباب السبب الرئيسى منها هو ارتفاع اسعار الطاقة (الغاز) فهناك مديونية للغاز تصل الى 180 مليون جنية حتى الان والسبب الثانى هو توقف التصدير لأسواق مثل ليبيا وسوريا والسبب الاخير هو اهمال الشركة القابضة للكيماويات وعدم متابعتها لشركة القومية للأسمنت وحل مشاكلها وفتح أسواق جديدة لها فى الداخل والخارج وهى الشركة الوحيدة المتبقية ويجب الحفاظ عليها ونحن ومعنا كل عمال نحذر وننبه من حطورة هذا السناريو ونطلب منهم ايجاد حلول أخرى غير البيع والتسريح والخراب بحجة تقليل النفقات والخسائر كما نحذرمن أن تعطيل الافران وعدم تشغيلها يؤدى الى تلف هذة الافران وهلاكها..لذلك نناشد المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء بسرعة التدخل لانقاذ شركة القومية للأسمنت وحل مشكلة ارتفاع اسعار الطاقة بالتنسيق مع شركات البترول والغاز أو تحويل الشركة للعمل بمواد أخرى سواء ماذوت أو فحم والعمل على تدعيم الشركة للقيام واجبها والحفاظ على عمالها الذين أفنوا حياتهم فيها والذين يتمتعون بخبرة كبيرة فى مجال صناعة الاسمنت الان وعدم حدوث بلبلة فى هذا التوقيت الذى نسعى فيه للاستقرار والانتاج والاعتماد على المنتج المحلى وزيادة الصادارات لتوفير العملة الصعبة .





