محافظات

بزنس تحويل الشقق بالمساكن الشعبية لمحلات تجارية بالقليوبية

13664539_1017757544989144_1072447379_n

  •  

    شهدت محافظة القليوبية فى الفترة الأخيرة وعلى مدار السنوات الماضية حمى تحويل الدور الأول فى المساكن الشعبية وخاصة القديمة منها والتى أقل ما توصف بها أنها متهالكة إلى محلات تجارية حيث يتم تحويل الشبابيك الخاصة بتلك الشقق التى تقع على واجهة الشارع إلى أبواب وتركيب أبواب “صاج ” والإعلان فورا” عن الإيجار أو البيع كمحلات تجارية وأحيانا كثيرة يكون تحويل تلك الشقق إلى محلات تجارية بإتفاق مسبق مع أحد رجال الأعمال أو التوكيلات التجارية المتعارف عليها وتنتشر تلك الظاهرة فى مدينة بنها فى الأحياء الشعبية والراقية فعلى سبيل المثال حى المنشية أمام محطة قطار بنها وهو حى شعبى إنتشرت فيه تلك الظاهرة وهى مستمرة حتى الأن فبرغم تهالك المساكن بها نظرا لأنها مساكن قديمة فقد تم التلاعب بالرسم الهندسى لتلك المساكن حيث أنشأ أحد أصحاب تلك الشقق مدخل خاص به وفتح عيادة طبية خاصه ومنهم من فتح محلات ملابس ومحلات قطع غيار وبالإنتقال لحى الأهرام وهو من الأحياء الراقية بمدينة بنها والمساكن الشعبية التى توجد بتلك المناطق ليست بعيدة عن الأجهزة التنفيذية أو الرقابية معظم هذه المساكن قديمة أيضا ومتهالكة ورغم هذا تسللت لها نفس حمى تحويل شقق الدور الأول لمحلات تجارية فمعظمها أصبح محلات ملابس شهيرة ومطاعم وأفران وهذا ممتد على طريق الأهرام بمدينة بنها ومما لاشك فيه أن العائد المادى هو السبب الرئيسى فى ذلك نظرا للمبالغ الطائلة التى تدفع للحصول على مثل هذه الشقق لتحويلها إلى محلات وتعتبر فرصة ذهبية لملاك تلك الشقق وخاصة فى ظل غياب دور الدولة المتمثلة فى الأجهزة التنفيذية و الرقابية .

     

    ومما لاشك فيه أن هناك من أصحاب تلك الشقق وأيضا الراغبين فى شرائها لتحويلها لمحلات تجارية يلجأ لتقنين تلك الأعمال ولكن البعض الأخر يقوم بمثل هذا العمل دونما اللجوء إلى تقنين فهو يقوم بفتح تلك المحلات وإذا إشتكى أى أحد من سكان تلك المساكن يتم ترضيته وإذا أصر على شكواه يبدأ فى تلك الحالة فى إجراءات التقنين والمشكلة بل الكارثة التى نلقى عليها الضوء ماذا سيحدث خلال فتح تلك المحلات بدون إشراف هندسى من المتخصصين فى تلك المساكن المتهالكة ألا يعتبر ذلك مغامرة بحياة هؤلاء الناس الذى تعتبر حياتهم مهددة بمثل هذه الأعمال ألا يعتبر تفريغ الحوائط برغم وجود أعمدة خرسانية متهالكة عف عليها الزمن مؤشر لإحتمالية إنهيار مثل هذه العقارات التى ترقص عند مرور سيارة نقل محملة بجوارها ألهذا الحد رخصت حياة المواطنين أمام حفنة من الأموال ألا يوجد قانون أو قرار صارم يمنع تحويل تلك الشقق التى أسست فقط لغرض السكن أن تتحول لمحلات تجارية لماذا لاتتخذ الدولة قرار بمنع الإتجار فى تلك الشقق وإن كان المالك غير محتاج لها فليتركها لشاب لايجد مأوى لكى يبدأ حياته المتواضعة فهو فى تلك الحالة أولى من غيره الذى بدأ يصبح ” بزنس مان ” وغير محتاج لتلك الشقة. وفى النهاية ناقوس الخطر يدق … وحياة المواطنين على المحك فلتتحرك أجهزة الدولة مرة واحدة قبل وقوع المصيبة وليس بعد وقوعها وليس فى محافظة القليوبية فقط بل فى باقى المحافظات المختلفة التى أنتشرت بها تلك الظاهرة الخطيرة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى