مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : مصر القاهرة

مصر القاهرة….
لعل ما حدث بسيناء في الساعات الماضيةواستشهاد الابطال قد اوجع القلوب وحرك مشاعر كل من ينبض قلبه بحب هذا البلد.
ولعل في كل محنة تظهر معادن الرجال، وكلما تتابعت وتلاحقت الاحداث يسقط الراقصون علي السلالم.
منذ ايام قلائل ضجت صفحاتهم بالاستنكار والاستنفار والاستهجان لزيادة سعر البنزين والسولار…
واستشهد ابطال سيناء وسالت دمائهم ولم يحرك ذلك لاحدهم ساكنا،والطامة الكبري ان حقدهم وغلهم وكرههم لمصر جعلهم يعتنقون كذبا ويؤمنون به يروجون ان الجيش يقتل جنوده
اي فجر واي قبح واي. … !؟
وقد لا تستوعب عقولنا المحدودة سياسة دولة واتجهاتها ورغم اننا ندرك جيدا بأن ليس كل شيئ يقال؟!؟
ولكننا لم نستوعب تحريض النشطاء علي مصر جهارا نهارا وامام الجميع دون رادع او معاقب.
لكننا لم نستوعب كيف تترك الدولة معتنقي الفكر المتطرف يدرسون لاطفالنا في مدارس الحكومة؟!
لكننا لم نستوعب ان يحصل علي معاش تكافل وكرامة من لم يستحقوه؟!؟
ولكنها قلوب صدأت اقفالها وضاع الامل في تنكسر يوما تلك الاقفال.. تلك القلوب وهذه العقول التي تعجز عن فهم الواقع وادارك الخطر الكائن… كيف لها ان تؤمن بوعود ربانية وتاريخ لايكذب؟!؟
ايها الجهلاء مصر لا تنهزم،، لا تنهزم بجنودها المرابطون،، لا تنهزم بشعبها الواعي المدرك للخطر،، لاتنهزم رغم طعنات من يدعون انهم اولادها….
لا تنهزم بشبابها وشيوخها الذين يعملون بشرف ولا تمتد يدهم لاحد، ولن تنهزم لان امن مصر وعد رباني
قد تمر بسنوات عجاف لكن يتبعهن سنوات ثمان.
تمر بالمحن ولكن تعقبها المنح ونثق بأن الغيم سيتبدد وستشرق الشمس.. نراها غيمةوسحابة عابرة ستمر وهم يتمنون زوالها،، نتمنى لها كل خير ونحاول ان نزرع الامل،، وهم لا يتوقفون عن كل ما يؤدي لخرابها،،
والان….. وقفنا في مواجهة واضحة في فريقين:
واختر لنفسك احد الفريقين اما مع جيشك
او مع العدو تحت اي مسمي يحلو لك.. معارض.. ثوري..
مناضل، او غيرها من الالقاب
وعلي اي حال فلم يخلو عصر من امثالهم حتي عصور الانبياء
وعلي اي حال انتظروا ما سيشفي الصدور… سينتقم الجيش
وسنأخذ الثأر وسنرد الصاع صاعيين، وستقطع كل يد حاولت العبث لمصر.. الم يفكرون لحظات بإسم عاصمتها…. القاهرة
تقهر قلوب الاعادي. .. وقريبا سيدفعون الثمن
وستحيا مصر رغم انف الجميع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى