مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : رسالة إلى الرئيس

رسالة إلى الرئيس
ان وصلك كلامي هذا يا فخامة الرئيس فأنا لا املك الا ان اتحدث عن نفسي، واقول لك يا سيادة الرئيس :
كنا نحتضر استعداداً للموت قبل الثلاثون من يونيو وقد أُغلقت كل الابواب في وجوهنا، وظننا حينها ان هذا الوطن ليس فيه مكان يسعنا، وحلمنا بأن نموت ولا يحكم بلادنا جماعة مرسى واعوانه.
وفي وسط هذا الظلام وجدناك شعاع من نور، يقشع هذا الظلام، ونجدد الامل وقمنا من احتضارنا وتمسكنا بالحياة ونزلنا الشوارع ولم نبالي خطر او تهديد ورددنا
انزل يا سيسي، انزل ياسيسي
ولبيت النداء ونزلت الينا ووضعناك علي عرش مصر، ولا نزكي علي الله احدا،، لكننا نعلم جيدا انك لست طامعاً في منصب او متشوقاً لحكم، ونعلم انك تنفذ ارادة الله في ارضه فلن يحكم احد الا بأمر الله يؤتي المللك لمن يشاء.
وتحملت معنا ما لا يطيقه بشر، وكنت ترى ابناء وطنك يسيئون اليك… فتصفح وتعفو عنهم
وتآمرت عليك كل قوي الشر وكنت تقف كالأسد لم تخاف من احدهم، لم تبات ليلتك قبل ان تأخذ ثأر ابنائك وتسترجع حقهم من قتلتهم، حاربت، وبنيت، وتحملت الكثير
كل شغلك الشاغل ان لا يشعر المواطن بالقلق او الخوف تلقيت مع جيشك الرصاص حتي ننام علي مخادعنا آمنين.
لا تنام ليلك ولا ترتاح في نهارك، أمنت حدودنا، وحفظت اعراضنا، وجعلت راية بلادنا ترفرف عالية بين بلدان العالم
سيادة الرئيس نعترف لك ونقر اننا انتخبنا بهوات وبشوات لا يشعرون بما يعانيه الشعب انهم يؤمنون حياة الوزراء والمحافظين والدبلوماسيين، والاعلام يحاول اقناعنا ان الوزير علي المعاش لا يجد قوت يومه وكأنهم لا يعيشون معنا ونعرف كيف يعيش كبار المسؤولين
لو زاد مرتبات افراد الجيش اضعاف وزاد معاشهم اضعاف سوف نكون سعداء ولو اخذتم سيادة الرئيس من قوت يومنا لهم لن نبالي لأنهم يموتون ليمنحونا الحياة،
لم ولن نطالبك بزيادة، ولا نحملك ما لا تطيق، ولكننا نستغيث بك من اصحاب البدل الذين اخترناهم
نشكو انفسنا اليك نحن من اخترنا هذا المجلس
ونشكو اليك مجلس لا يشعر بنا، ونشكو الينا اعلام يستفز مشاعرنا، فنحن نعاني من صعوبة المعيشة وهم يتحدثون عن تأمين معاش الوزير
نحبك يا سيادة الرئيس ونحمل بيادة اصغر مجند في جيشك فوق رؤسنا
وسنتحمل من اجل اولادنا اكثر واكثر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى