طارق طعيمة يكتب للانباء نيوز: عذرا ابن سلول لست وحدك زعيم المنافقين

بحثت في بعض كتب التراث و تصفحت بعض صفحات التاريخ محاولا البحث عن اشد اهل الارض نفاقا وتملقا فوجدته عبدالله بن سلول وقد لقبوه بزعيم المنافقين فقد قاد حربا في الخفاء ضد النبي صلى الله عليه وسلم،، فهو مؤسس حروب الجيل الرابع واول من استخدم حرب الاشاعات،
كان سببا في كل الفتن التي تحدث مثلا:
في غزوة احد : انسحب بنحو ثلث الجيش – ثلاثمائة مقاتل-قائِلاً: ما ندري علام نقتلُ أنفسَنَا؟
كما انه قاد حربا اخري في الخفاء للتحربض علي منع دفع الزكاة وتخيل معي ان النفوس ضاقت بنفاقه حتي ابناءه فحدث ان استئذن احدهم الرسول ليقتله قائلا للنبي (ص):
“يا رسول الله قد علمت المدينة أنه لا يوجد أحد أبر من أبيه مني فإن تريد قتله فأمرني أنا فإني لا اصبر على قاتل ابي”.
ولانه كان يدعي الاسلام فلم يأذن النبي لعمر حين اراد ان يخلص العالم من شروره قائلا : ((دعه..حتي لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه))
وقد عاتب الله عز وجل فيه سيدنا محمد عندما صلي علي هذا الرجل في قرآنه بقوله: “لا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ” صدق الله العظيم
حروب الجيل الرابع ليست بالشيئ الجديد، الاشاعات والفتن سلاح لا يستهان به وتعتمد في الاساس علي مدي جهل وضعف الطرف المتلقي للاشاعة، ولا يجب ان ننسي الفتنه التي تسببت في مقتل سيدنا عثمان بن عفان
والمتابع للاحداث يجد ان ما يحدث الان هو استكمالا لمسيرة عبدالله بن سلول لعنه الله، تشويه لمصر في كل اخبارهم وكأن كل الشعب متحرشين وقتله ولصوص، ارادوا في ذلك نشر اليأس وقادوا حرب لتكسير العظام، ولو ان ابن سلول بيننا لما اتعب نفسه ولإكتفى بالاعلام واظنه كان سيري كل ما يريده.. يتحقق برنامجه العاشرة مساءا
وعلي الصعيد الدولي موقعة خان شيخون في سوريا علي نفس خطى موقعة الجمل،، يقودها الشياطين ابناء بن سلول لتغيير الدفة.. بعد ان وجدوا ان شمس الحق بدأت تشرق وان العالم كله بدأ يعلم ان بشار وجيش سوريا علي الحق،، وان ما يحدث ليس صراع سني شيعي كما يقولون….
وان تسآل البعض لما تترك الدولة ابناء سلول في الاعلام وغيره ولا تقضي عليهم،،، الاجابة لا نفعل حتي لا يقال ان مصر تقتل او تسجن ابنائها….. وان كانوا اولاد سفاح
عذرا ابن سلول لست وحدك زعيم المنافقين،،، بيننا اليوم الف سلول وسلول





