منشورات تعليمات جمال عبد العظيم تؤسس لتكوين العصابات الجمركية بميناء بورسعيد

فى التاريخ كانت الدولة العثمانية تقوم بتعيين الوالى لمدة عام فكان الوالى يظل طوال العام يسرق حتى يتم تغييره لمكان آخر يظل يسرق فيه لمدة عام آخر وهو ما حدث بالفعل وبالكربون فى منشورا التعليمات اللذان أصدرهما جمال عبد العظيم رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد فور تقلده منصبه الأسبوع الماضى سطحية فى تعليماتها وتؤسس لتكوين العصابات الجمركية بتثبيتهم فى أماكنهم لمدد طويلة .
حيث جاء بالمنشور رقم 15 بوقف أى حركة تنقلات للعاملين لمدة شهر بعد تحديث بيانات العاملين وإجراء تنقلاتهم بالإدارة المركزية مرتين سنويا” وتكون نسبة النقل خلال العام الواحد ربع إجمالى عدد العاملين بالإدارة المركزية حيث يتم تغيير الموقع الجمركى كاملا” بالمجمعات والساحات كل أربع سنوات مستندا” إلى منشور تعليمات مصلحة الجمارك رقم 63 لسنة 2012 .
كما جاء بمنشور تعليمات رقم 16 الصادر من جمال عبد العظيم بتحديد إجتماع دورى مع مديرين العموم كل يوم سبت من كل أسبوع وكذا إجتماع شهرى مع مديرى العموم ومديرى الإدارات وأيضا” هناك أجتماعات ربع سنوية مع مديرى العموم وجميع الإدارات بجمارك بورسعيد للتواصل الوظيفى فيما يهم العمل الجمركى .
ويأتى أصدار منشورا التعليمات سالفى الذكر والأستناد إلى منشور تعليمات مصلحة الجمارك رقم 63 لسنة 2012 والصادر وقت حكم الجماعة الإرهابية ومكتب إرشادها الجمركى فهى أول من أسست لتكوين العصابات الجمركية وهو ما حدث بالفعل خلال سنوات الفوضى وكانت المسمار الأول فى نعش مصلحة الجمارك وإداراتها المركزية التى سقطت بالقاضية خلال تلك السنوات السوداء بعمليات تهريب فاجرة شهدتها كافة الموانى المصرية وخاصة ميناء بورسعيد الجمركى الذى يتمتع بطبيعة خاصة طبقا” للتقارير الرقابية عن كل العاملين بجمارك الحرة والتى لا تسمح بتثبيت أى موظف جمركى فى موقعه لمدد طويلة وهو ما سيعيد التربيطات والمصالح والسبابيب بصورة فجة .
وكانت الأنباء نيوز قد ذهبت لمقابلة جمال عبد العظيم رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد لإجراء حوار حول رؤيته المستقبلية لجمارك الحرة ومناقشته فى منشورا التعليمات اللذان أصدرهما إلا أنه ورغم حفاوة مقابلتنا بحفاوة شديدة إلا أنه رفض الحديث متعللا” أنه مازال (لا يفهم شىء ولا يعرف شىء) عن جمارك بورسعيد وأنه لابد أن يحصل على إذن مسبق من الدكتور مجدى عبد العزيز رئيس مصلحة الجمارك المصرية قبل الحديث لأى وسيلة أعلامية .







