مقالات

بسنت محمد تكتب (ربع كلمة حق) لـ الأنباء نيوز : شعب منحوس بطبعه (2)

وبعدين بقى يا أخى ندخل علي مقتطفات ومفارقات بتؤكد إن الشعب منحوس لأنه حلو بزيادة .. تبص تلاقى تحت كل بيت أو عمارة مسجد أو زاوية معلقين ميكروفون قد كده .. لأ قد كده كمان وفي الخمس صلوات بتسمع الآذان والإقامة وأحيانا آذان الآذان وإقامة الإقامة والشارع الواحد بيبقى فيه مسجدين تلاتة على كام زاوية يعنى إضرب فـ كام ميكروفون فى شارع ضيق وكمان سد تحس إنك داخل حرب مين صوت ميكروفونه أعلى وهيهد الشارع علي سكانه وياريت بقى صوت المؤذن وقور ومطمئن ويدعو للسكينة لا لا لا ده صوته أجش وغليظ ومبحوح والأنكى من كده صوت أنجال صاحب الزاوية اللى بيتسابقوا يومياً مين هيمسك المايك ويطرشنا بصوته في الآذان طبعاً بيحيوا عالفلاح قبل الصلاة وبينهوا الآذان قبل ما يبدأوه ..

 

ولما حضرتك تشتكى من المهازل دي يقولك وإيه يعني يا أخى أحنا بنعلم أولادنا يقيموا الصلاة ويؤموا الناس … !!! ناس ؟!! ناس مين ياراجل ألا عمرى ما شفت حد بيصلى عندك إلا انت وأولادك الصغار .. ناهيكم بقى عن خطب الجمعة اللي بتحرضك على كره العالم وتحس انك لو انتحرت هتبقى من الفائزين .. اللي يزعلك بقي التبرعات اللى بيجمعوها من أهل الخير وصندوق الزكاة اللي مفترض إنه بيروح لليتامى والارامل والمحتاجين .. تكتشف إنه بيروح للمدام والأنجال وإنهم بياخدوا أجر على إقامة الصلاة وأمامة المصلين .. الأنجال دول عمرهم ما بين 7 و9 سنوات فقط بالمناسبة .. ياواد يا مؤمن !! كل ده بغض النظر عن حد مريض عايز يستريح وأكيد محتاج للراحة وعدم الإزعاج أو طفل رضيع ممكن قلبه يقف من الرعب من صوت الميكروفونات ..

 

كل ده مش ممكن يكون من تعاليم الاسلام وأكيد اسلامنا منهم برااااء .. تصلى الفجر فـ بيتك وتستعد للنزول علي شغلك بحثاً وراء لقمة عيشك ولازم طبعا تنزل قبل ميعادك بساعتين عالاقل ما انت عارف هتقابل ايه في طريقك زحمة تقطع الانفاس وحوادث وتعطيل مرور بسبب الخناقات بس سيبك من كل ده اللي هكتبه دلوقتى هو مربط الفرس حيث إن فيه موضة طالعة اليومين دول وهى التناحة والستاحة ومحدش يسألنى يعنى إيه ستاحة عشان القافية حكمت .. الموضة دي هى الناس اللي بتعدي الطريق ولاطعة الموبايل على ودنها وباصين في الإتجاه المعاكس لسير العربيات بكل لامبالاة وإستهتار وتجرمة تحس إنهم بيمشوا خطوة ويرجعوها تانى .. الناس دي يا أخى مبيعدوش الشارع بشكل مستقيم لا دول أخترعوا أشكال جديدة شكل السامبوكسة بزاوية كده وميل وإنحراف كزاوية منفرجة منبسطة اللى هو بيقولك أدهسنى .. أقتلنى عشان أوديك ف داهية ومهما تكلكس وتزمر وتطبل ولا هيعبروك ولا كأنك موجود تحس أنهم بيعتبروك هبؤة كده في مهب الريح هما اصلا مش شايفينك ..

 

الإستهتار وصل لدرجة إنى كنت سايقة عربيتى في أمان الله وفيه شاب حذاؤه أتقطع وهو بيعدى الشارع والبديهى إنه ياخد حذاؤه ويعبر الطريق ويصلحه براحته .. لا والله اللي حصل إنه وقف فى نص الطريق وعلي وشه إبتسامة بلهاء وبرضو لاطع الموبايل علي ودنه وبيحاول يصلح حذاؤه ولما فشل وبعد ما كل الشارع أتكدس بسببه حدفنا بحذاؤه وأرسل لنا باقة من الشتائم الصباحية وهام على وجهه وسط ذهول كل اصحاب السيارات .. الشعب ده حتما منحوس .. بطبعه !!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى