هنصلي في الشارع

” هنصلي في الشارع ” تلك هي احدي الكلمات التي باحت بها احدي المواطنات التي تحمل جنسية هذا البلد الحبيب بعد الحادث الارهابي الذي تعرضنا له جميعا ليس فقط الكنيسة البطرسية تلك هي احدي الكلمات التي عبرت بها عن غضبها عبرت بها عن ماساتها عبرت بها عن معاناتها عبرت بها عن حزنها و المها لما يحدث لنا داخل مصر الدولة مصر المؤسسات مصر الامن والامان كما يفترض ان يكون، الحادث الذي اثبت هو ومن سبقه من حوادث ارهابية غاشمة ان من يديرون منظومة الامن في مصر ما هم الا نخبة من الجهلاء والسفهاء قمة في عدم قدرتهم علي تحمل مسئولية تولي حماية الوطن والمواطنين والعمل بما يرضي الله وايضا المواطنين معكم يا من تحكمون امن دولتنا يا من تحكمون امن مدارسنا وجامعاتنا مصانعنا ومؤساستنا كنائسنا ومساجدنا تعودنا علي الحزن في عهدكم لم تخلع مصر العبائة السوداء عبائة الحداد في عهدكم جنودنا تستشهد كل يوم وكل لحظة في عهدكم الارهاب استشري في كل مكان في عهدكم زاد صراخ نسائنا علي فراق فلذات اكبادهن زادت دموع رجالنا علي ضحاياهم في عهدكم زاد تيتم اطفالنا بعد رحيل ابائهم لا استطعتم ان تحموا كنائسنا ولا استطعتم ان تحافظوا علي مساجدنا ان كنتم لا تشعرون فهي مصيبة وان كنتوا تشعروا فهي مصيبة اكبر قد تعودنا منكم بعد كل حادث ارهابي ان تقولوا ان الارهاب لن يثنيكم عن القضاء عليه وتبعثوا لنا بالشعارات الرنانة تحثوننا علي التماسك لكن الحقيقة الموجعة ان الارهاب انتصر عليكم يا سيادة الرئيس عندما قتل نائبكم العام انتصر عليكم عندما قتل جنودكم في سيناء انتصر عليكم وعلي وزير داخليتكم عندما فجر قرب مساجدكم وداخل كنائسكم ارجو منكم ان كنتم تحبون مصر اتركوها لمن يصلح اتركوها لمن يفلح في استعادة امنها اتركوها وارحموا دموعنا التي تسيل اما بالنسبة للارهابيين فانتم ترون الان ان عدائكم اصبح مع المصريين وليس مع حكامهم فنهايتكم تقترب يا اعداء الدنيا والدين وكما بدأت مقالي بجملة اختتمه بنفس الجملة في تحدي واضح لكم لن نخاف وهنصلي في الشارع.





