
أهم ما يميز أليسا ملكة الاحساس هو إحساسها طبعا وأول شىء يلفت نظر المستمع لأحدث ألبوم (سهران يا ليل) هو أنه لا توجد أغنيه تشبه الاخري .. لكل أغنية فريق عمل مختلف عن الآخرى ولا يتكرر شاعر أو ملحن إلا في اغنيتين علي الأكثر وهذه حرفة فنية فى عدم الإعتماد على شخص واحد لتنفيذ الأغانى كى لا تخرج شبه بعضها وعلى وتيرة واحدة فخرج الألبوم كما يخرج رغيف العيش من المخبز ساخنا وثانى ما يلفت النظر فى الألبوم هو أنه لا تستطيع كمستمع ان تميز الاغنية (الهد) أو الأغنية الرئيسية فكل الاغانى (هد) ويمكن تصنيفها درجة أولى فمثلا” اغنية (مش عارفة ليه) إستطاع ملحنها (مدين) عمل تيمة مطرقعة شوية بوب على فرانكو وكلماتها مميزة (مش عارف ليه بعمل قوية عليه) وتقول (رغم حنيته عليا) فتصف بذلك مشاعر أمراة قوية عاشقة تعطى الحب بكرامة وحرص في اغنية اخرى (عكس الـ شايفينه) مضمونها بكلمات أسامة مصطفى أن الناس تراها سعيدة رغم حزنها وهذا في حد ذاته قوة داخلية لأنها أظهرت عكس ما تشعر به لتزداد صلابة الألبوم فى مجمله به لمسة حانية وقوية في نفس الوقت وجدير بالإستماع في الوقت الذى تفوقت فيه أليسا فى تصوير عدة مشاعر كتبها اكثر من شاعر ولحنها اكثر من ملحن وهذا هو التميز و (تاتش) أليسا المعهود .






