أمن التربية والتعليم بالقليوبية تفرغ للمصالح الشخصية والتستر على عناصر الجماعة الإرهابية

أصبحت إدارة أمن مديرية التربية والتعليم بالقليوبية حديث الجميع نتيجة تكرار الشكاوى من الفساد والإهمال والمحاباة التى أصبحت السمة الرئيسية لتلك الإدارة التى أهملت دورها الأساسى وأصبحت المديرية مرتع لعناصر الجماعة الإرهابية وفق شكاوى المواطنين التى إتهمت تلك الإدارة المتمثلة فى مديرها بالتستر على تلك العناصر لتتفرغ تلك الإدارة فقط للفساد الإدارى والمالى من خلال التفرغ لجمع الأموال فقط من خلال التواجد فى عدة لجان قى وقت واحد بالمخالفة للقانون كما أن الدور الحقيقى للأمن ذهب أدراج الرياح حيث لايوجد أى نوع من أنواع المتابعة الأمنية داخل المدارس والإدارات التعليمية على الأقل من الناحية الإشرافية كما أن هناك وقائع أخرى خطيرة منها على سبيل المثال فتح المديرية يوم العطلة الرسمية وخروج متعلقات من العهدة و أيضا واقعة كسر درج شخصى لموظف بقسم الحسابات وكسر باب مدير عام مديرية التربية والتعليم والأكثر غرابة فى تلك الوقائع أن يصل الفساد إلى حد إهدار المال العام من خلال تأجير أرصفة مبنى مديرية التربية والتعليم للباعة الجائلين والسماح لهم بعمل التوصيلات الكهربائية لإنارة الفرش الخاص بهم على الأرصفة والسماح لهم أيضا بدخول مبنى المديرية لكى يستخدموا الحمامات وكل ذلك وفق شكاوى المواطنين بمقابل مادى وليس لوجه الله تعالى مما يعد مخالفة أمنية خطيرة وإهدار للمال العام وأيضا ترك السيارت المجهولة الهوية تقف بجوار المبنى دون أن يحرك أحد أفراد الأمن ساكنة ليمنعهم من الوقوف وذلك نظرا لحساسية المبنى وأهميته وموقعه الهام لكى لا يكون عرضة للسرقة أو أى عمل إرهابى .
وللأسف المسئولين بوزارة التربية والتعليم ودن من طين وودن من عجين أمام تلك المخالفات وكل ما يرسل لهم من مخالفات أو شكاوى حيث أرسلت تلك الوقائع لمدير العلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم والمتحدث الرسمى للوزارة ولكن للأسف لا حياة لمن تنادى ولا نستطيع أن نلوم القيادات التنفيذية بالمحافظة بداية من المحافظ وحتى وكيلة وزارة التربية والتعليم لأن إدارة الأمن لها طبيعة خاصة حيث أن التعامل معها من خلال الوزارة فقط وللاسف المسئولين بالوزارة فيما يبدو معجبين بذلك الوضع لأنهم إكتفوا بالمشاهدة وقراءة المواضيع فقط دون التحقيق فى تلك الوقائع التى تعتبر فى منتهى الخطورة إن صحت . وفى النهاية … يعوض ربنا فى تعليمك يا مصر .






