طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز : أقباط مصر روح لا تفارق الجسد

في كل الشدائد والازمات ومحاولات اثارة مشاعر الاقباط بأحداث مفتعلة مقصودة وممنهجة تنعق الغربان، وتخرج العقارب لتنشر سمومها، لكنها تلك الغربان، وهذه العقارب لم يدركا انهم واننا متحصنين بمصل اقوي من سمومهم.. مصل الوطنية، لم يدرك البلهاء ان الدين لله والوطن للجميع، لم يعرفون بعقولهم الصغيرة انهم ان كانوا اقباط منذ اربعة الالاف عام، وان كنا مسلمين من الف وربعمائة عام، فأننا مصريين منذ سبعة الالاف عام، الم يقرأ جورج اسحاق الانجيل ليعرف ان الله محبة، الم يقرأ.. “أَكْرِمُوا الْجَمِيعَ. أَحِبُّوا الإِخْوَةَ. خَافُوا اللهَ. أَكْرِمُوا الْمَلِكَ”، الم يقرأ مجدي خليل واتباعه… “وَنَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا الْمَحَبَّةَ الَّتِي ِللهِ فِينَا. اَللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ”الم يقرأ خالد علي ورفاقه في قرآنه…( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ)
الم يحكي لمن دبر او نفذ او بارك ارهابهم، ان الرسول صلي الله عليه وسلم امر المسلمين ان يهاجرول الي الحبشة لان فيها ملك مسيحي عادل وسيحمي المسلمين، الم يخبر هؤلاء الضالين ان الرسول صلي الله عليه وسلم قال ان من اذى احد منهم فسيكون النبي خصيمه يوم القيامه، الم يخبرهم احد ان الرسول اوصي بهم خيرا وقال فإن بيننا وبينهم نسبا وصهرا، الم يعلمون ان الرسول تزوج مارية القبطية، الم يستحي مثيرى الفتنة عندما جعل قداسة البابا شنودة كل ما فعلوه هباءا منثورا عندما وقف كالاسد الرابض في وجه امريكا واعوانها بالداخل قائلا كلماته التي تثلج القلوب واطفأت نيرانهم.. (يموت الاقباط وكنائسهم وتحيا مصر)…. الم يسمعوا اعظم ما قيل في حب مصر علي لسان قداسة البابا شنودة… ان مصر ليست وطن نعيش فيه ولكنها وطنا يعيش فينا… وخلف قداسة البابا شنودة من لا يقل عنه وطنية قداسة البابا تواضروس ففي الوقت الذي فيه مجدي خليل، وجورج اسحاق وخالد علي، واهل الشر كل من منهم يحمل حطبهم ليضعواها علي نار اوقدها اسيادهم في الخارج واعوانهم في الداخل…ويخرج البابا تواضروس لميركل قائلا: نرفض إطلاق وصف تهجيرعلى أحداث العريش ونثق في جهود الدولة فمصر تبنى بسواعد أبنائها المسلمين والمسيحيين…….. كلماتك قداسة البابا كالماء البارد الذي انسكب علي نيرانهم فأطفها، وانسكب علي قلوبنا ليملأها سعادة، نحن في رباط الي يوم الدين، نعم يا قداسة البابا، اقباط مصر هم قلب مصر النابض، ومسلميها كالجسد ولن تفارق الروح الجسد الا مع انتهاء الحياة….. دامت مصر آمنه مستقرة بإذن الله، رغم انف كل حاقد او حاسد…… وستحيا مصر .





