فى الوقت الذى تعانى فيه مصر من أزمة البروتين الحيوانى وزيادة إستيراد الدواجن من الخارج بما يزيد من أزمة الدولار فى السوق المصرى نجد محطات وعنابر ومصانع أعلاف تم غلقها بالضبة والمفتاح منذ 17 عاماً وحتى الآن .
ويعد مجمع الجربى للانتاج الحيوانى بمحافظة دمياط الذى يحتوى على 6 محطات بإجمالى 33 عنبر بطاقة إنتاجية 500 ألف دجاجة شهرياً بالإضافة إلى مصنع علف بطاقة إنتاجية 5 طن كل ساعة وكذا معمل تفريخ بطاقة 3 مليون كتكوت سنوياً للشركة المتحدة للإنتاج الداجنى، التي أنشأها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بالقرار الجمهورى رقم 56 لسنة 1964، وكانت أكبر شركة لإنتاج الدواجن، وبيض المائدة في الشرق الأوسط، ودخلت إلى طريق التخريب عام 2000 مروراً بما يحدث الآن من محاولة تحويلها لقرى سياحية وأماكن ترفيهية وإهدار المليارات من أموال الشركة .

وطالب عمال شركة الانتاج الداجنى فرع الجربى بدمياط ، بضرروة تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسى لحل مشكلة دمج الشركة وتصفيتها ، ومحاكمة المتورطين في إهدار المال العام، الذي يصل لأكثر من 4 مليار جنيه ، توفر أكثر من ألفي فرصة عمل وتساهم في تقليل الفجوة الاستهلاكية من اللحوم البيضاء وتحد من الإستيراد من الخارج .

وأكد العاملون بالشركة أنه يجرى التصرف فى محطة دمياط التى تبلغ مساحتها 106 فدان أيضاً وذلك بعد تغيير النشاط من زراعى إلى سكنى وسياحى وترفيهى بمبلغ حوالى 4.37 مليار جنيه وهى قيمة الأرض المملوكة للشركة التى يسعى مجلس إدارة الشركة لبيعها ولكن الأجهزة الرقابية والأمنية رفضت تحويل النشاط من زراعى إلى سكنى وسياحى وترفيهى .
والشركة المتحدة للإنتاج الداجنى سابقاً إحدى قلاع صناعة الدواجن بمصر والشرق الأوسط سابقاً والتى تم دمجها فى شركة المقاولات المصرية مختار إبراهيم سابقاً ليصبح مسماها فرع الإنتاج الداجنى ضمن شركة مختار ابراهيم .
وأكد العاملون أن قرار الدمج خاطئ حيث أنه ليس من المعقول ان يتم دمج شركة رأس مالها يتعدى 10 مليارات جنيه فى شركة مقاولات تتجاوز خسائرها 2 مليار جنيه وأصولها 2 مليار جنيه فقط .
زر الذهاب إلى الأعلى