الأنباء نيوز تكشف تفاصيل رحلة العذاب للمصريين العائدين من ليبيا بعد أختطافهم من قبل عصابات مسلحة

في البداية يقول سيد عبد الله عبد الصمد ،متزوج وله 3 بنات وولدين أحد العائدين: انني سافرت ثلاث مرات وأول مره اتعرض لعملية خطف وسرقة،وقد ذهبت إلى ليببا متسللا بدون تأشيرة بحثا عن لقمة العيش بعد أن ضاقت بنا السبل في بلادنا، كنا نبحث عن عمل بمنطة “مسراطة”، وفوجئنا بمسلحين يجبروننا على التحرك معهم واقتادونا إلى منطقة لا نعلمها، وعاملونا بأسواء ما تكون المعاملة، وأخبرونا أننا مختطفين لحين الحصول على فدية بالدينار الليبي وأخذوا كل مانملك بالاضافة الي الاجبار الي تحويل فدية 20 الف جنيه مصري حتي يتم فك الحصار عنا بعد ما قامو بتعذيبنا ويعلم الله انني دبرتها من عند الله حتي اري النور وارجع الي اولادي واهلي وجيرانى .
وقال عبدالقادر عبدالعزيز صالح من عزبة العزابوه التابعة لمركز اطسا بمحافظة الفيوم وأحد المحررين من عمليات الخطف على أيدى مليشيات ليبية مسلحة انني تعرض لضرب بالنار من سلاح آلى ولم يتم استخراج الطلقة من جسدى من خلال عملية جراحية وقاموا بسرقة تحويشة عمرى وتعب سنه فى الغربة والتى تقدر بعشرين الف دينار ليبي اى ما يعدل خمسين الف جنية مصرى وعندما قاموا بضربى بالنار وفروا هاربين ولولا القدر لكنت فى عداد الموتى .
وأضاف ان الظروف المعيشية الصعبة هى التى تدفعنا للسفر الى ليبيا ونحن نحمل اكفاننا على أيدينا وندفع مقابل هذا السفر الغير شرعى حوالى 8 الاف جنية وفى النهاية يتم سرقتنا وخطفنا ودفع فديه .
وقال فتحى جمعه رمضان متزوج ولديه ثلاث اولاد ذهبت الي ليبيا انا واربعة افراد عن طريق البحر فى وقت واحد من يوم 30/6/2015،وكنا نعمل عمال محارة والبناء، وفكرة السفر جاءت بعدما يئسوا من ايجاد فرصه عمل هنا وجميعهم متزوجون ولديهم اولاد ولكنهم سافرو هربا بحثا عن لقمه العيش فى بلد اخرى غير مستقرا امنيا وتشوبها الحروب والعصابات واثناء رجعونا اعترضنا مجموعه مسلحه وملثمه وتم تقيدنا من الخلف وتم وضع غمامه على أعيننا وقيدونا الى مكان غير معلوم وطالبوا بفديه منا وكنا23 شخص منهم 9 أشخاص من الفيوم مركز اطسا” قريه العزبوة والسعدة .

وقال كامل السيد سافرت من أجل البحث عن العمل لاني اتحمل مسؤلية 4 اطفال اريد أن يتعلمو بشكل صحيح وفوجئت بالمجموعه المسلحة يطلبون فديه عن كل شخص20 الف جنيه وتوقعت بعدها يتم تسليمنا تانى لاخرين للسفر في دولة اخري ، ولكن الجيش الليبي هو من انقذنا وتم تسلمنا الي الجيش المصري ، موضح أنهم احسنوا معاملتنا ،ونطالب بعودت الفدية التى تم دفعها من قبل اسرنا ويعلم الله ان ظروفناصعبه وأهالينا قاموا بأستلاف المبلغ المالي التي تم دفعه فدية.
ويقول ثابت محمد عبدالغني أحد العائدين،: “إن المشكلة أن منا من حرر على نفسه إيصالات أمانه للحصول على تكاليف السفر بالاستدانة من أهالي القرية، وهم مهددون بالسجن وهذا قد يدفع البعض للعودة مرة أخرى، أما ما رأيناه في هذه التجربة فيجعلنا نقسم بكل الأيمان ألا نعود إلى ليبيا إلا إذا كانت السفرية مؤمنة على النفس والمال والعمل”.
يروي خالد جمال، رحلة الشقاء من الفيوم إلى ليبيا، وحتى عاد لمنزله، بعد دفع فدية 14500 جنيه، للخاطفين، عبر حوالة بريدية، أرسلها والده إليهم، أنه سافر من الفيوم إلى ليبيا بطرق غير شرعية، منذ عام ونصف العام، مع عدد من شباب العائلة، بحثا عن لقمة العيش، في بلد آخر، لجمع الأموال التي تساعده على تجهيز عش الزوجية، الذي يطمح لتكوينه، حتى يعملوا جميعا عمالا باليومية في مجال البناء والتشييد، في محافظة مصراتة الليبية، حيث الأمان وسط الانفلات الأمني في أنحاء البلاد.
بدأت الرحلة، بحسب “خالد”، الذي له 5 أشقاء، بالهروب من مصر من خلال محافظة مطروح، عن طريق القبائل، مع اثنين آخرين من شباب عزبته، بعد أن تكلفت الرحلة للواحد منهم قرابة 8 آلاف جنيه، وظل يعمل في مجال البناء والتشييد “عامل باليومية”، طوال هذه الفترة، وبعد أن حقق ما يريد من أموال تساعده على بدء حياة جديدة في بلدته الصغيرة بالفيوم، قرر العودة إلى مصر مع قريبيه الآخرين من نفس العزبة، ضمن 9 من أبناء محافظة الفيوم، وكانت خاتمة رحلته في دولة ليبيا، بالخطف والتعذيب على أيدي ميليشيات مسلحة.
يقول “خالد” إنهم خرجوا من مصراتة،في الصباح وهم في طريقهم إلى إجدابيا، وبعد المرور من مصراتة إلى سرت، وقبل إجدابيا بمسافة، دخلنا إلى كافيتريا في الطريق، من أجل تناول العشاء، والمياه، حتى نستطيع استكمال رحلتنا، إلى الحدود المصرية الليبية.
ويضيف: “اجتزنا قرابة اثنين كيلو مترات من الطريق، مستقلين سيارات طاقة 8 راكب، موزعين في ثلاث سيارات، يقودها ليبيون، وفجأة قطع علينا الطريق ثلاث سيارات تحمل مسلحين ملثمين، وعليها مدفع نصف آلي، واستوقفونا، وقيدوا أيدينا مثل الأسرى، بعد أن نقلونا إلى سياراتهم، وأتلفوا إطارا واحدا من الإطارات الأربعة بكل سيارة كنا نستقلها، لتعطيلها”.
ويلتقط خالد، أنفاسه قليلا، ويستكمل حديثه قائلا: “عصبوا أعيننا حتى لا نرى إلى أي مكان نذهب”، ثم أدخلونا إلى حوش كبير، واستولوا على كل مقتنياتنا، حيث استولوا على مبلغ مالي قدره 50 ألف دينار، (تحويشة العمر)، وبطاقات هويتنا، وهواتفنا المحمولة، ثم طلبوا منا جميعا الاتصال بأهالينا، لطلب فدية قدرها 6 آلاف دينار ليبي، من كل مصري، لإطلاق سراحنا”.
ويضيف: “بدأوا تعذيبنا بالضرب بالكرابيج ومواسير مياه طويلة، على ظهورنا، حتى نستعجل عائلاتنا على دفع الفدية المالية، عن طريق إرسالها بحوالة بريدية باسم أحد الأفراد بمكتب بريد ديروط بمحافظة أسيوط، وهو يبلغ الميليشيات بوصول الفدية، وأي ملابس جديدة استولوا عليها، واستمرت عملية الخطف لمدة 8 أيام، يعطونا خلالها طعاما ومياها تضمن بقاءنا على الحياة، حتى يضمنوا الحصول على الفدية المطلوبة، مع التهديد بالسلاح، وقنابل الدخان، وبعد أن تصلهم الفدية من أهل أحدنا، يضربون الآخرين، حتى يرسل أي من أهالينا أموالا أخرى لسداد الفدية عن باقي المخطوفين”.
ويؤكد خالد أن حلمه تبدد، وأنه سيبدأ حياته من جديد، بالعمل في مجال التشييد والبناء، بمصر، لبناء مستقبله، والبحث عن بزوجة صالحة، يستكمل معها باقي حياته، مشددا على أنه لن يكرر تجربة السفر إلى ليبيا مرة أخرى، إلا إذا عاد لها الأمان مثلما كانت قديما.
نفس التجربة، مر بها عبدالرحمن جودة صالح، البالغ من العمر 20 عاما، وهو أكبر أشقائه الأربعة، من نفس العزبة، حيث ذهب إلى ليبيا مع قريبه خالد، بحثا عن المستقبل، ويضيف “جودة” أن رحلته من الفيوم إلى ليبيا تكلفت 10 آلاف جنيه مصري، وأنه ظل يعمل قرابة عام ونصف العام في ليبيا، وعندما حقق ما يريد حاول العودة إلى مصر قبل يومين من رمضان الماضي، وقبل وصوله إلى المطار، تعرض للخطف مع أربعة آخرين مصريين، على يد ميليشيات مسلحة، واضطر كل واحد منهم إلى دفع ألفي دينار ليبي، وعادوا إلى ليبيا مرة أخرى لتعويض ما استولى عليه المسلحون.
وأضاف سمير جمال شقيق أحد العائدين الحمدلله على عودته شقيقي ولم نفكر مره أخري للعودة الي ليبيا للعمل ، ولم نتوقع أن يتم تحريره بهذه السهوله لآن ليس من يتم اختطافه يعود الي بيته سالما
أضاف أن شقيقي تعرض للتعذيب ونفسيته سيئة نتيجة لما شاهدته موضح أنه هاجر مع عدد من ابناء القريه وكان دائما يتصل يطمئنا عليه ، ورغم احداث ليبيا الا انه سافر عدت مرات بحث عن لقمه العيش .
وقالت هنيه ابراهيم زوجه جمعه جعفر احد العائدين من ليبيا استقبلت زوجى بالسجود شكرآ لله رب العالمين ،ولم اتوقع أن اراءه مره أخري ، كما استقبل اهالي القريه العائدين بالزغاريد ، أضافت أن زوجي حكي لي أنه شاهد العذاب بعينه وتم تجريدهم من ملابسهم والضرب بشدة دون رحمه.
قالت نبيله على والدته أحد العائدين أنا اضطرينا الي التوقيع على شيكات وبيع بعض محتويات واساسات المنزل حتى ندفع الفدية الي الخاطفين لتحرير اولادنا من الموت ،وللاسف في حاله عدم سدادها سنتعرض للحبس ونطالب الرئيس السيسي أن يتدخل لانقا الاسر كما انقذ اولادنا، فنحن نثق في الجيش المصريه والرئيس السيسي الذي وعد وافوفا
لاأننا لا نملك الا الدموع تجري فرحتنا وفرح قلب كل ام زوزجه واطفال ليس لهم غير رب البيت الذي هاجر للبحث عن لقمة العيش
ونشكر الجيش الليبي بقيادة اللواء حفتر الذي قام بتسليمنا إلى السلطات المصرية عبر منفذ السلوم، بعد العثور عليهم في منطقة البريقة في ليبيا وعودتنا الي بيوتنا سالمين بعد فاصل من التعذيب من قبل مجموعه من البطجية ،و ان الظروف المعيشية الصعبة هى التى تدفعنا للسفر الى ليبيا ونحن نحمل اكفاننا على أيدينا وندفع مقابل هذا السفر الغير شرعى حوالى 8 الاف جنية وفى النهاية يتم سرقتنا وخطفنا .







