ثقافة
الدكتور ظريف حسين يٌكتب قصيدة :عفاريت فاشلة

لئامُُ خُصومي ، فقد ◌
أبرَموا عهودا لقتلِي
و كم أَقسموا علي أن يحرِموني نسيمَ الحياةِ
و أن يَحْرِقوني و أن يَرْجِموا ففاضت دموعي نداءََ
لهم بأن يرحموني و لم يرحموا فقلت الزمانُ كفيلُُ
بِهمْ عسي أن يتوبوا و أن يندموا فما كان قولي سوي خدعةِِ
و وهْمِِ لَعَلِّي به أََسْلَمُُ و قالوا سنقطعُ عنه الحياةَ كفعلِ الطُّغاةِ إذا صَمَّموا
وقالوا و قالوا و ما قولُهمْ بناصِرِ قوْمِِ إذا همْ عَمَُ
وا فلم يَبصُروا كيف يقضي الإلهُ،ِ و لم يُدرِكوه و لم يَفهموا إلهي و منكَ نَسَمْتُ .
الحياةَ عليكَ بخَلقِكَ مَن أجرموا فسحقا خصومي ؛ فكم أَبْدعوا طريقا لموتي فماتوا هُمُو !





