تحقيقات وملفات

الزراعيين بأكتوبر ترفع شعار ممنوع الدخول لغير السلفيين والكيلو 21 بالأسكندرية يتحول إلى معسكر لأعضاء النور

من يظن أن السلفيين لا يذهبون إلى المتنزهات والشواطىء أو لا يحتفلون بأعياد شم النسيم مخطىء تماما ،فهم بشر يذهبون مثل الأشخاص العاديين لكنهم يفضلون عدم الذهاب إلى الشواطىء العامة التى يتردد عليها معظم عامة الشعب ،كما أن كثيرين منهم لا يفصحون أين يقضوا أعياد شم النسيم بسبب أن هناك فتاوى صادرة عن مشايخ الدعوة السلفية تحرم الإحتفال بتلك الأعياد ففى الإسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط قد تتفاجىء أن هناك شواطىء لا يدخلها سوى سلفيين وأعضاء حزب النور وهى الشواطىء البعيدة عن أعين المتربصين وهى الشواطىء التى يلجأ إليها السلفيين فى شم النسيم ،لبعدها عن الزحام والضوضاء وتمتعها بخصوصية نادرة وهدوء متميز .

 

وخصص أعضاء الدعوة السلفية بعض الشواطىء للأعضاء من الصف الثانى والثالث والرابع وشواطىء أخرى لأعضاء الدعوة منة الصفوف الأولى وهى فى القرى السياحية وإقتسموا تلك الشواطىء فيما بينهم حيث تحولت بعض شواطىء الثغر إلى شبه مأتم يسيطر عليه اللون الأسود بعدما كان الشاطىء يعج بكل الألوان ولا يفرق مواطن عادى وأخر سلفى أو بين محجبة وأخرى لا ترتدى الحجاب أو غطاء الرأس وتتشح الرمال البيضاء الناعمة فى غرب الإسكندرية فى أعياد شم النسيم بالملابس الخشنة وفى شرق الإسكندرية وفى شواطىء نادى المهندسين بمنطقة سابا باشا فقد تم تخصيص أحد حمامات السباحة الطبيعية إلى معسكر مغلق لأعضاء حزب النور وذلك بتنظيم رحلات إسبوعية لأعضاء كل دائرة على حدة وفيه إرتدى أحد كوادر النور فى دائرة باب شرق بالأسكندرية تى شيرت يحمل USA ولا يقابل أعضاء أى دائرة الدائرة الأخرى .

 

وفى الشاطىء الذى يحمل الخصوصية ويعقد أعضاء أمانات النور إجتماعاتهم الترفيهية بعيداً عن المتطفلين أما منطقة أبو قير حيث تقع جزيرة نيلسون التاريخية والتى شهدت موقعة أبى قير البحرية بين نابليون وإسطوله وبين نيلسون القائد الإنجليزى ،تحولت الجزيرة من مزار سياحى بدون سابق إنذار إلى معسكر شبه مغلق يتردد عليه أشبال الدعوة السلفية بحجة الصيد كل إسبوع ولم يسمح أعضاء السلفية لغيرهم بزيارة الجزيرة لأسباب تتعلق بفرضهم الخصوصية على ما يقومون به من رحلات صيد بحرية فى الجزيرة الهامة أما فى منطقة ميامى حيث يقع شاطىء خالد بن الوليد “الصحابى الجليل” الذى لقب أيام الرسول عليه الصلاة والسلام بسيف الله المسلول ،فعلى الرغم من أن الشاطىء يحمل إسم صحابى جليل إلا أن السلفيين لم يقتربوا منه على الإطلاق بسبب ما يحتويه من مشاهد خليعة وملابس شفافة .

 

ومن ميامى إلى أكثر الأماكن شهرة وهى منطقة بير مسعود ذلك البير الذى كان يتفاءل به العشاق وأهل الغرام بالإسكندرية عندما يقومون بإلقاء العملات المعدنية داخل قاع البير من أجل الإتيان بالحظ السعيد وكانت المياه تجرى داخل البير حتى جاء أحد مشايخ الدعوة السلفية بالإسكندرية وهو الشيخ عبد المنعم الشحات وأفتى بأن البير من قبيل أعمال السحر والشعوذة حتى تم ردم البير بالكامل خلال الفترة الماضية إلا أن الدولة أعادته للحياه مرة أخرى وهو مكان أيضا لا يقترب منه أعضاء الدعوة السلفية بسبب فتوى الشحات وإلى غرب الإسكندرية المعروفة بأنها تحتوى على شواطىء خاصة وقرى سياحية مملوكة لرجال الأعمال بالطبع فقد إتخذ السلفيين من بعض الشواطىء ملاذا وبديلا أمنا لهم ولأسرهم خاصة وأنهم لا يحبون أن يشاهد أحد أى من نساءهم لذلك قاموا بوضع أيديهم على شاطىء الزراعيين بالكيلو 21 لأنه بعيد عن الكتلة السكنية بحوالى 2 كيلو متر ما يتيح لهم حالة من الخصوصية ،ويستطيعون ممارسة ألعابهم الترفيهية دون أى نظرة من متطفل عليهم ولمشايخ الدعوة السلفية فتاوى حول البحر ونزوله وحكم نزول المرأة المنتقبة لمياه البحر حيث أصدر الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية ومسئول لجنة الصحة بحزب النور أن المرأة المنتقبة يجوز لها نزول البحر بشروط ومنها أن تنزل البحر مع زوجها عقب صلاة الفجر فى الصباح الباكر حتى لا ترى أى عورات كما أوضح برهامى على موقع “أنا السلفى”التابع للدعوة السلفية، أنه يجب أن تكون بين المرأة المنتقبة مسافة وبين أى شخص أخر عدة أمتار حتى لا يرى جسدها بصورة مقربة .

 

وأكدت مصادر مقربة من قيادات الدعوة السلفية “للدستور “،أن قيادات الدعوة من الصف الأول سيتوجهون إلى إحدى قرى الساحل الشمالى وسيدى عبد الرحمن والتى تشارك فيها إحدى الشركات التى يمتلكها قيادى سلفى وهى شركة “بيت العرب” السياحية والتى تنظم عدد من الرحلات فى شم النسيم إلى قرى سياحية بعينها بعيدا عن القرى السياحية ويتم وضع الإعلانات داخل أمانات حزب النور المركزية بالمحافظات أو عن طريق بعض القيادات السلفية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى