باسنت محمد تكتب لـ الأنباء نيوز : والله العظيم هأقول الحق

وصدق المقدسي حين قال عن مصر ” هذا إقليم إذا أقبل فلا تسأل عن خصبه ورخصه وإذا أجدب فنعوذ بالله من قحطه ” والحقيقة ان ده كان زمان لما كانت مصادر اموال وإقتصاد مصر مقتصر علي الزراعة وقليل من الصناعة والتجارة وقبل إكتشاف ثروات مصر وكنوزها الحقيقية وقبل إستصلاح أراضيها وعلو وشهاقة مبانيها وقبل وجود السياحة وتواجد السياح والإهتمام بالأثار او ما تبقي من أثار بعد سرقات الجزء الأكبر منها علي أيدي الكبار والصغار .. كان ممكن قبل كل ده واكتر يكون في مصر جدب وتبخل علي شعبها ويبخل نيلها عليها ويشح وينضب او يثور ويحصل طوفان يغرق اراضيها .. لكن دلوقتي الموضوع اختلف عشان ثروات مصر وكنوزها المفروض تزيد مش تقل بعد التقدم والأبحاث والإكتشافات والإصلاحات .. والمفترض ان أهم ثروة في مصر هي الأيدي العاملة اللي استغلتها بلد زي الصين واللي تعداد سكانها مليار و 700 مليون نسمة قدرت تستغلهم وتستخرج كل طاقتهم في الشغل والعمل بكد وبيهم تقدمت وإزدهرت الصين .
الكل شغال زي الترس جوه الساعة لا بيقدم ولا بيأخر بس بيتقدم ومش بيتأخر والكل عارف انه لازم يشتغل ولو مشتغلش مش هيعرف يعيش والشغل هناك متوفر للكبار والصغار وبدون اي حرج وبكده قدرت الصين تداين امريكا وقدرت تقتحم عالم الصناعة من أوسع ابوابه وتنافس كبار الدول الصناعية كسرت سقف إقتصادها لحد لما وصل للسماء .. اللي اعرفه ان الصين عمرها ما منحت الشعب 10 أيام إجازة مستحيل ده يحصل مهما كانت أهمية المناسبة والحقيقة مش الصين بس ده أي بلد محترم او حتي مش محترم مش ممكن يقفل ابواب العمل 10 أيام من شهر هو 30 يوم والعشرين يوم الباقيين شاملين 3 جمعات و 3 سبتات يعني إجازة برضو . اتاري كل ده عشان يطلع علينا قرارهم اللعين الملعون بزيادة أسعار البنزين والمحروقات وكانت المفاجآت اللي خلت الشعب يتقيأ كل الكحك اللي أكله في العيد وراح من عينه النوم اللي نامه في خلال 10 أيام كاملة .
في المقال الجاي لينا كلام تاني بشكل تاني .. دي مقدمة ومدخل فقط للي جاي .. وتوكلت علي الله وحده ومهما حصل هقول كلمة الحق ..





