بعد رفع سعر الوقود..”غليان”يجتاح شوارع الغربية..الحمير الحل بس هناكلها ولا نركبها

حالة من السخط أصابت الشارع الغرباوي حيث أصبح المواطن يتمتم بعبارات غير مفهومة منذ صباح أمس الخميس الذي وصفه الشارع المصري بالأسود بعد قرار رئيس مجلس الوزراء برفع أسعار الوقود والمحروقات.
مدن الغربية الثماني أصيبت شوارعها بحالة هستيرية من ارتفاع أسعار المحروقات بتلك النسبة الكبيرة مما سيؤثر خلال الأيام القادمة بشكل كبير على باقي المنتجات التي يستخدمها المواطن يوميًا خاصة أسعار المواصلات العامة فلن يقف الأمر عند من يمتلك سيارة عادية أو فارهة فمن المعروف أن المنتجات البترولية تستخدم في جميع الصناعات ونقل المنتجات.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي لليوم الثاني على التوالي بالتعليقات الساخرة والتي سوف تستمر لعدة أيام مقبلة وربط النشطاء بين اعتماد الفنان يوسف الشريف على ظهوره الدائم في مسلسله الرمضاني الأخير كفر دلهاب على العربة الكارو بالدعوة إلى العودة لاستخدامها وكأنه استباق للأحداث، حيث أشار أحد النشطاء قائلًا: “لو يوسف الشريف كان قصده يستخدم وسيلة المواصلات دي إشاره لأن البنزين هيغلى يبقي بجد شابوه يوسف الشريف”.
الحمير تعبت معنا.. هناكلها ولا نركبها
توالت الدعوات إلى استخدام وسائل المواصلات القديمة بالعودة إلى ركوب الحمير وقال محمد أنور، أحد مواطني الغربية مستنكرًا “المشكلة إنه ما ينفعش نرجع نركب الحمير بعد لما اتعودنا على أكلها دي تبقى قلة أصل جدًا”.
وتداول النشطاء صورًا لمواقف العربات الكارو في إشارة إلى استخدمها كبديل موفر عن السيارات ووسائل المواصلات الأخرى وقال نادر عبد العظيم: “مباشر من موقف المرج والعبور وعبود ورمسيس وموقف العاشر الجديد”.
فيما بدأ بالفعل المواطنين في البحث عن وسائل مواصلات بديلة لا تحرق جيوبهم أكثر وأكثر فكان اللجوء إلى الدرجات والبحث عن أماكن بيعها بأسعار مناسبة ولكن المفاجأة أن أسعار العجل لم تعد بمنأى عن الغلاء الذي يستشري كالنار في الهشيم.
وبسؤال صاحب أحد أشهر محلات الدرجات البخارية أكد أن السعر يبدأ من 1750 حتى 20 ألف جنيه ولسان حال المواطن “حتى العجلة مش هانقدر عليها”.
وأكد النشطاء أن ارتفاع أسعار البنزين وما سيترتب عليه من زيادة في جميع السلع سيقضى على تبقى من الطبقة الوسطى وقال فهمى احمد: “الواحد بينام طبقة وسطى يصحى يلاقي نفسه محدود الدخل عادي”.
وعن رفع الدعم عن المحروقات نهائيًا وبيعها بالأسعار العالمية أوضحت فاطمة السماليجي: “أنا موافقة أدفع البنزين بالسعر العالمي بس يبقى الدخل بتاعي برضه بالدولار وزي الدخل العالمي”، وأشار الناشط عمرو: “مش دي العربية اللي ضيعت نص عمرك شغل عشان تشتريها اتفضل ضيع عمرك كله بقى مصاريف عليها”.
وتزداد مخاوف المواطنين من رفع أسعار فواتير الكهرباء والمياه قريبًا فمن المنتظر أن تزداد في أغسطس المقبل، فيما سخر أحد النشطاء “عاوزك كدة تجمد شوية ده لسه الكهرباء هتزيد من أول أغسطس”.
وأضافت رحمة محمود: “بدءًا من أول يوليو في زيادة في أسعار الكهرباء والمياه والذهب ورخص السيارات والأجهزة الكهربائية وكروت الشحن”.
وقال أحمد البدرى: “المواطن المصري علشان يولع في نفسه عاوز له 50 جنيه” وتابع وائل مصطفى: “البنزين يا جماعة اللي عايز ينتحر يفكر في حل تاني غير البنزين عشان هتقف عليه بخسارة مش يبقى موت وخراب ديار”.
وسخر يوسف حسين قائلًا: “البنزين واللي عنده عربية يركنها والسلام عليكم ورحمة الله” وتابعت ناشطة باسم بنت مصرية: “ادعو للشعب المصرى فهم الآن يحاسبون”.
وتساءل العديد من المواطنين عن تصريحات الحكومة بأن هذه الاجراءات تصب في مصلحة محدودي الدخل وقال محمد علي: “بيقولك زيادة البنزين بتصب في مصلحة المواطن بصراحة المواطن اتهرى يا سيادة الريس”.




