التوريد بهذا السعر خراب بيوت، والحكومة تذبح الفلاح بسكين تالم ،بهذة العبارة أعرب فلاحين ومزارعين أسيوط، عن غضبهم تجاة قرار الحكومة بتحديد سعر توريد محصول القمح للموسم الحالي بـ 600 جنية للأردب أعلى درجة نقاوة، والذي جاء بزيادة 25 جنية عن سعر توريد العام الماضي ، رغم قيام الحكومة برفع أسعار الأسمدة وجميع مستلزمات الزراعة خلال العام الماضي ، هذا القرار الذي عبر عنة جموع المزارعين والفلاحين بأنة قرار ظالم وغير مدروس ويترتب علية تدمير مستقبل الزراعة والفلاح ، مطالبين الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالتدخل لإنقاذ الفلاح من قرارات الحكومة الغير مدروسة .
وفي هذا السياق يؤكد الحاج سامح طة من كبار المزارعين بقرية النخيلة مركز أبوتيج ورئيس مجلس إدارة الجمعية الزراعية بالقرية أن قرار الحكومة بتحديد سعر أردب القمح للموسم الحالي ب 600جنية للأردب أصاب المزارعين بخيبة أمل كبيرة في ظل الأرتفاع الكبير لأسعار الأسمدة ومستلزمات الزراعة ، وأوضح أن التوريد بهذا السعر يترتب علية خسارة كبيرة للفلاح الذي ليس لة دخل سوى الزراعة، ويضيف نطالب الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية ،بالتدخل لزيادة سعر التوريد رحمة بالفلاح .
ويضيف ناصر الصعيدي مزارع أن هذا القرار غير مدروس وكأن الحكومة لاتعلم شيئ عن تكاليف الزراعة التي أصبحت فوق طاقة الفلاح ، واصفا القرار بأنة عبارة عن ذبح الفلاح بسكين تالم ، ويتسأل ماذا يفعل الفلاح الذي أصبح يعيش الأمرين مابين سعر توريد لايتناسب مع التكاليف وبين ديوان لدي البنك الزراعي ملتزم بسدادها ؟ أما عم محمود عبدالناصر 70 سنة مزارع من مركز ديروط فيقول حسبنا الله ونعم الوكيل ، انا مش عارف لية الحكومة مش حاسة بالفلاح ، مش كفاية ديون البنك اللي بتهددنا بالحبس بعد إرتفاع الفؤايد ، كمان هنوربد القمح بالخسارة ،ويستكمل ياريت صوتنا يوصل للرئيس السيسي ، علشان هو اللي هيحس بينا وبحالنا .
ويقول مختار عز الدين من قرية نزلةدوينة أن أكثر من 95 % من المزارعين ليس لهم دخل سوي الزراعة ، مضيف إلى أن الفلاح في ظل الإرتفاع الكبير لأسعار الأسمدة ومستلزمات الزراعة وظروف المعيشة الصعبة يتداين على أمل إنتظار محصول القمح لسداد ديونة ،والوفاء بمتطلبات زراعتة واسرتة، ولكن يبدوا أن الحكومة رغم توجيهات الرئيس لها بدعم الفلاح إلا انها تتعمد تدمير الفلاح والزراعة بقرارات غير مدروسة ، وطالب الحكومة بزيادة سعر التوريد إسوة لزيادة سعر القصب . اما رمضان عبدالسلام مزارع من مركز البداري يؤكد أن التوريد بهذا السعر يكبد الفلاح خسائر كبيرة في ظل غلاء الأسعار، إضافة إلى العوامل الجوية التي شهدتها مصر خلال هذا الموسم وتسببت في الإضرار بالمحصول .
ويؤكد أيضاً حسين ابوجامع مزارع على أن سعر التوريد الحالي يعتبر خراب بيوت للفلاح، موضحا أن تكلفة الفدان الواحد، من إيجار وحرث وري وتقاوي ودريس وأيدي عاملة، اكثر من 12 الف جنية ،في حين أن متوسط إنتاج الفدان لهذا العام بسبب الظروف الجوية لايتعدى ال12ارادب ،بمبلغ 7200 جنية، إضافة إلى سعر التبن الذي لايتعدى ال 2000 جنية .
ويقول ياسر احمد يوسف مزارع وعضو نقابة الفلاحين في الوقت الذي يتجة فية الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى التوسع في الرقعة الزراعية وفتح آفاق جديدة نحو إستصلاح ملايين الأفدنة ،ودعم المزارع، نجد أن الحكومة تتعمد تدمير الفلاح وتكبدة خسائر كبيرة بقرارات غير مدروسة ،مؤكدا أن مزارعين مصر والصعيد بصفة خاصة يطالبون بتدخل السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتدخل رحمة بالفلاح .
زر الذهاب إلى الأعلى