داليا جنيدى تكتب لـ الأنباء نيوز : حواديت ستاتى جدا” (1)

الأنثى جمالٌ من نوع مختلف ، ترتجف الأبجدية بوصفها فهي الحياة بكل فصولِها وألوانها, وهي اللغزُ الذي ما فك شيفرته أحد ها قد كبرتُ بما يكفي لأفهم الحياة من جانبها المزدحم ، لأفهمً رقّتها وقسوتها لأفهمَ سُمّها وخبثها. لأفهم لطفًها وصفاءها وكلَ ما تخبئُ سطورَها. وضعتُ آدم تحت مجهري لا حباً به, وﻻ كرهاً, وﻻ قسوة مني, وﻻ لطفاً وﻻ اهتماما زائداً, وﻻ سهواً بل لأن مجهري يحمل عدسةَ بألف تفسير مختلفِ عنه. لقد أدركتُ أن الحبَ ما عاد سوى كلمةٍ في ثنايا الحروف الشعرية فكلُّ من أحبَّ بصدقٍ هجرهُ القدر عن قلب مَن أحب ..
أجل… ها قد وصلنا لزمن اللا حب , لزمنِ الحب المتشابهِ الخالي من الاستثناء وإن وُجدَ فهو طفرةٌ نوعية تستدعي الاهتمامَ. أرغبُ بالتميّز دوماً ، برغم أن مجتمعي يفرضُ عليَّ واقعاً مكبلاً بسلاسل طويلةٍ وكأنني رهينةٌ في قفص هذا الكونِ الفسيح ، خُلقتُ من أجل أن أُسجن. أصبحتُ نرجسيةً من الدرجة الأولى , متمردةً على الواقع اللا معقول أمارسُ حرّيتي بقدر ما أشاء ، كما لو أني سأموتُ بعد ساعات أتسلقُ خيوطَ الأمل , كفراشةٍ حرة .. أؤمنُ بحرية المرأة وأعبّر عنها كما يحلو لي .. فمنطقي معقول وحكمتي تثيرُ الفضول ها قد كبرتُ وكبرَ حلمي ألف عام وسأحلُم دوماً وأحقق كل الأحلام لذا هاأنا أكتبُ عن عالمي بكل واقعيةٍ داخل هذه السطور .





