داليا جنيدى تكتب لـ الأنباء نيوز : حواديت ستاتى جدا” (3)

نجح موقع الفيس بوك في تعميق حالات الإضراب عن الزواج لدى البنات، لتوافر ملايين الجائعين من الذكور العاشقين للعيون السود .. صار من السهل إنشاء علاقة بين الفتاة والذكر وأنا متعمدة لفظ الذكر والوصول في تلك العلاقة إلى أي مدى .
وصار من الأسهل إنهاؤها على أهون سبب ما دامت إقامة غيرها يسيرة. ولو اعتادت الفتاة على تلقّي مئات وآلاف بل وملايين الإعجابات على صورة لها وضعتها ما يجعلها تتيه من السعادة والفخر، فكيف لها أن تكتفي بإعجاب رجل واحد فيما بعد؟! وليت الرجل الواحد يحتفظ بإعجابه هذا حتى يعوضها عن الملايين الذين استغنت عن مدحهم وغزلهم فيها من أجله، لكن إعجابه هذا لن يستمرّ طويلاً وهي سنّة الحياة بل سيحل محله الانتقاد المستمر والتعنيف و(الإمارة) الفارغة!
لايبقى كدافع لها للزواج سوى حلم الأمومة للتضحية بكل سعادة من أجله، والبنت التي تنجح في كبح جماح أمومتها هي التى سوف تستمر في اغتيال الملايين بسحر العيون السود !





