سحر حنفى تكتب لـ الأنباء نيوز : إرفعوا أيديكم عن مصر

في الوقت الذي اتجهت فيه الأنظار نحو مجموعة الصبية من الخونة والعملاء الذين يحرضون ضد مصر في الخارج والذين زاروا عتبات الكونجرس مؤخرآ متوشحين بالعلم الأمريكي ك كرافتة للرجال وحجاب للنساء وهم مجرد شرذمة ضالة من حثالة المجتمع وخونة الوطن أرادوا النيل من مصر والتحريض ضدها في محاولة يائسة لاستعادة بريقهم بعد ان افلسوا واصبحوا يعانون سكرات الموت سياسيآ بعد أن اعيتهم الحيل للنيل من مصر وأصبحوا فئة منبوذة لاتستحق حتى الانتباه لها فقد سقطوا من ذاكرة الوطن وأصبحت تصرفاتهم مثيرة للشفقة والضحك والسخرية منهم . اما من يحتاجون الوقوف أمامهم ومحاولة إيجاد تفسير لتصرفاتهم هم الموجودين بالداخل الذين يعملون ايضا علي النيل من استقرار الوطن في الوقت الذي من المفترض فيه انهم يتحدثون باسم المواطن ومهمتهم مصلحته ومصلحة الوطن ، نجدهم يتخذون قرارات ويصدرون قوانين اقل مايمكن وصفها بأنها يمكن ان تقضي علي الأخضر واليابس وتعيدنا لسنوات الضياع والشقاء بعد ان كدنا ان نقف علي عتبات الاستقرار وننتظر بكل الأمل ان نحصد ثمار سنوات الصبر علي ظروف اقتصادية طاحنة كادت ان تفتك بنا وتخرجنا عن صبرنا في الوقت الذي نجد فيه ان الحكومة تقف مكتوفة الأيدي امام صراع الاسعارالذي فاق كل الحدود والذي أصبح قضية امن قومي يكاد يهدد مستقبل الوطن ، صار قنبلة موقوتة تكاد ان تنفجر في اي لحظة وتحصد معها الآخضر واليابس ، فنحن لانجد تفسير للصمت الحكومي امام جشع التجار وتسيب السوق دون رادع ولاعقاب ففي الوقت الذي استبشر فيه الناس خيرآ عندما أعلنت الدولة عن صرف 10% علاوة والمواطن ينتظرها بفارغ الصبر نجد علي الجانب الآخر ان التجار اعلنوا ارتفاع جديد في الأسعار احتفالآ بالعلاوة ، فقد احتفل التجار بالعلاوة قبل ان تصل ليد المواطن ، فأين الحكومة اذن من الردع لتلك التصرفات الاستفزازية ، اين العقاب لمن يتلاعب بأمن المواطن واستقراره ويؤجج مشاعره ، انتبهوا ياحكومتنا الموقرة انهم لايهدفون الي المكسب فقط لكنها خطة للنيل من استقرار الوطن ، خطة لتأجيج مشاعر المواطن ضد القيادة السياسية في هذه المرحلة إنها محاولات مكشوفة للنيل من شخص الرئيس وتأليب المواطن عليه فأين انتم ياحكومتنا الموقرة لماذا لاتحمون المواطن وتحافظون علي أمن الوطن بعقاب رادع لكل من تسول له نفسه النيل من امن واستقرار الوطن ، ولماذا لاتتخذون إجراءات واضحة تخفف عن كاهل المواطن البسيط الغلبان الذي يئن من شدة المعاناة ، ياسادة انتبهوا انها ليست قضية ارتفاع اسعار انها قضية امن قومي يجب الانتباه لها ولولا انها قضية امن قومي ماكانت القوات المسلحة تتدخل بكل قوتها لسد الثغرات وتوفير السلع المدعمة لرفع المعاناة عن المواطن لأنهم يدركون انها قضية امن قومي ، ويجب أن تتوحد الجهود من أجل الوصول لنتيجة لا ان يسير كل في طريق ، ففي الوقت الذي يدعو فيه الرئيس المواطن البسيط للتبرع ولو بجنيه من أجل مصر نجد المسئولين يباركون دفع مليون دولار للاعب كرة ليأتي إلي لمصر يتصور بجانب الهرم بزعم تنشيط السياحة ، اي فكر عقيم هذا ولماذا لاتسير الحكومة بالتوازي مع فكر الرئيس بعدم الاسراف في ظل الحالة التي نعاني منها ، وعلي الجانب الآخر نجد أن نواب البرلمان يتفنون في رفع ضغط المواطن بتخلف فكرهم وآرائهم غير السديدة فتارة يخرج علينا أحدهم للمطالبة بفرض رسوم علي المواطن لاستخدامه النت في الوقت الذي يطالبون فيه برفع مخصصاتهم في البرلمان وتارة أخري يخرج علينا طيور ظلام البرلمان بمشروع قانون يمنع الأطباء من الجمع بين العمل الحكومي والخاص واما ان يقبل الطبيب بملاليم وزارة الصحة ووظيفتها ويغلق عيادته الخاصة ويمتنع عن العمل في اي قطاع خاص او ان يستقيل من جنة الوظيفة الميري في مستشفيات القطاع الحكومي ويختار العمل الخاص ، هذا القانون لوطبق سيترك كل الأطباء العمل الحكومي ويلجأون للعمل الخاص في العيادات والمستشفيات الخاصة وسيدفع الثمن المواطن الغلبان الذي يعالج في مستشفيات الحكومة لن بجد طبيب يعالجه ، أليس هذا قضية امن قومي ويجب التصدي له ، اي فكر عقيم هذا وماذا انتم فاعلون بالبلد ماذا تريدون ياجهابذة البرلمان انتم بهذا الفكر تصبحون معول هدم لا بناء انتم تعملون ضد الوطن وليس لصالحه ، إنهم تأججون المواطن بدلا من أن تهدءون من روعه ، فالمواطن انتخبكم لتكونوا صوتآ له وعونآ له لا لكي تأججون مشاعره ضد قيادته السياسية بكل مايمثله ذلك من مخاطر في ظل التحديات التي تحيط بمصر والمتربصون بها . ارحمونا يرحمكوا ربنا وارفعوا ايديكم عن مصر .





