واهم من يتصور ان المؤامرة على مصر انتهت فمع كل خطوة تحطوها مصر نحو المستقبل يزداد عواء الكلاب من اهل الشر المتربصين بمصر الذين يهدفون لضرب فكرة الدولة الوطنية واشاعة الفوضي املأ منهم في عودة الماضي الأليم من اجل ارساء واقع جغرافي جديد يحقق مصالح دول كبري تحطمت أحلامهم على يد خير أجناد الأرض والزعيم السيسي الذين افشلوا تلك المخططات واحكموا قبضتهم على مصر وخرجوا بها لبر الأمان بعد أن كادت تسقط في براثن الربيع العربي الذي نال من جيوش الدول العربية المجاورة وبقي جيش مصر هو الحائط الصد الصامد في وجه المؤامرة الكبرى فأصبح هو العدو الأول لدول الشر الذين يسعون بين فترة وأخرى لنشر الشائعات حوله و تدبير المكائد له في محاولة لزرع الفتنة بين المواطن وقواته المسلحة وزعزعة الثقة فيها متناسين ان المواطن المصرى تعلم الدرس جيدا وانه لن يسمح بأعادة انتاج الماضي الأليم او نشر الفوضي والخراب فقد نختلف او نتفق او نبدى بعض التخفظات على بعض السياسات مع قيادتنا لكن كلمة ” إرحل” هذه غير واردة في قاموس المصريين فعصر الفوضي قد انتهى وحلم العودة للتحرير أصبح ماضي لا رجعة فيه فالمصريون اختاروا طريقهم وعازمون على استكمال خارطة الطريق التي رسموها مع قيادتهم ولن تجدي معهم تلك المحاولات الخسيسةَ فمصر تحكمها ارادة المصريين فقط وليس اي املاءات خارجية تأتي على لسان بعض المأجورين من خونة الوطن فالمواطن المصرى الذي تحمل بصبر فاتورة الإصلاح الاقتصادي لن يسمح بعودة الفوضي مرة أخرى او النيل من تلك الانجازات التي لاتخطئها الا عين جاحد او عميل او متأمر على مصر من الأنطاع معدومي الضمير الذين باعوا أنفسهم للشيطان وباعوا الوطن وتجردوا من كل معاني الوطنية فصاروا أبواق مأجورة لأهل الشر يرددون كالببغاوات الرسائل التي يمليها عليهم أعداء مصر والذين لايريدون بها خير ويريدون ان يعيدوا عقارب للساعة للوراء وهو مايتطلب المواجهة الجادة من الإعلام الذي يجب أن يكون على قدر التحديات الراهنة فالإعلام يتحمل جزء من المسئولية الأمنية وذلك من خلال تشكيل وعي المواطن و تحصينه ضد الشائعات بتوضيح الحقائق و مساندة الدولة في مسيرتها بألقاء الضوء المستمر على الانجازات التي تحققت و المشروعات التنموية العملاقة الجاري تنفيذها اعلام يصحح المعلومات المغلوطة امام المواطن ويتصدي للشائعات ففي الوقت الذي تزداد فيه شراسة المعركة ضد مصر يجب أن تتوازي معها معركة إعلامية للتصحيح والتصدي لتلك الهجمة فإذا لم يساند الإعلام وطنه وقت المحن فماذا يختلف اذن عن الإعلام المعادي ف كفانا برامج طبخ وموضة وازياء وتشهير وثرثرة فارغة وتغييب للعقول فقد كشفت الازمة الاخيرة ضعف الأداء الإعلامي والذى اضطر سيادة الرئيس السيسي ليرد بنفسه على ادعاءات الاراجوز المأجور محمد علي… فكفوا يااعلام العار عن تقديم التفاهات و قوموا بدوركم تجاه الوطن أو ارحلوا واتركوا اماكنكم لمن يعرفون أسس المسئولية الإعلامية تجاه الوطن وقت المحن
حفظ الله مصر .
زر الذهاب إلى الأعلى