مقالات

سحر حنفى تكتب همس القلم لـ الأنباء نيوز : هانت عليكم مصر ياخونة الأوطان !!

ما كدنا نخلع ثوب الحداد علي ارواح اشقائنا في الوطن الذين طالتهم يد الغدر والارهاب في حادث الكنيسة حتي بدأنا في حداد جديد علي أرواح جنودنا الابرياء الذين راحوا ضحية الغدر والخسة وكأن الكارهين لمصر يريدون لنا أن نعرق في الحزن المستمر. ،، ولكن لا والف لا فبرغم الحزن والالم الذي يعتصر قلوبنا علي الارواح المصرية التي ازهقت في الحادثين الا اننا لن نستسلم ولن نحقق لهم مايريدون لن نستمر في الحداد لكننا سنعلن التحدي ولن نتراجع في معركتنا مع الارهاب الاسود فالثأر قادم لامحالة علي ايدي اجناد مصر البواسل ،،ولن نهتز امام ارهابكم لاننا ندرك جيدا حقيقة اهدافكم الخبيثة وراء كل عمل جبان يستهدف مصر اختياركم ايها الاشرار للاكمنة العسكرية والارتكازات الامنية كهدف لعملياتكم الارهابية اهدافه لاتخفي علينا فهل تريدون اختراق ثقتنا في قواتنا المسلحه ومدي قدرتها علي المواجهة والقضاء علي الارهاب لا والف لا هيهات أن تهزوا ثقتنا في جيشنا وقدراته نحن ندرك أن الوضع في سيناء مختلف وان امد الحرب علي الارهاب هناك طويلة ولها حسابات اخري لانها حرب مع الخونة والجبناء الذين يلقون بمتفجراتهم ويهربون كالفئران المذعورة هي ليست حرب رجال يقفون في المواجهة لو كنتم رجال لواجهتم الجيش المصري دون تخفي لكنكم لاتملكون شيم الرجال انتم حفنة من الجهلة. والمأجورين تنفذون ماتؤمرون به دون وعي او ادراك ولكن ليعلم من ورائكم انهم لن ينجخوا في مساعيهم الشريرة وان نهاية الارهاب حتمية علي ايدي اسود مصر ونحن نثق في جيشنا ونعلم انه اذا كانت قد نجحت لكم عملية ارهابية خسيسة في النيل من ابناء مصر فأمامها احبط جيشنا عشرات غيرها قبل أن تتم فابعدوا عن اللعب علي اوتار مشاعرنا تجاه جيشنا وثقتنا فيه قضيتكم خاسرة لامحالة فجيشنا عشقنا ولدنا وحبه يجري في دمنا ولن تهتز ثقتنا فيه ونحن ندرك مخططكم جيدا ونقف له بالمرصاد حاولتم من قبل الوقيعة بين الجيش والشباب وتأليبه علي جيشه وتحريضه علي عدم الالتحاق به ونالكم مانالكم من ردفعل الشباب المصري الذين استنفروا واعلنوا استعدادهم للذهاب الي سيناء الدفاع عنها. والالتحاق بصفوف الجيش ورفعوا شعار الجندية المصرية شرف ولكن اين انتم ايها الخونة والمتأمرون من هذا الشرف فأمثالكم لايعرفون معني شرف الجندية العسكرية فلا والف لا ياكلاب جهنم لن تهتز ثقتنا بجيشنا ولن تنالوا منه وسيبقي جيشنا يزعجكم ويرهبكم انتم ومن ورائكم وستبقي سيناء مقبرة لكل من تلوح في مخيلته الاقتراب منها وسنستمر خلف جيشنا داعمين له في مواجهته للحرب الشرسة التي تتعرض لها مصر وستفشل كل مؤامراتكم علي اعتاب تماسك الشعب المصري وثقته في جيشه ،،،،،.

 

واما عن ارهابكم الخسيس علي الكنيسة فنحن ندرك اهداف كم الخبيثة بضرب الوحدة الوطنية وبث روح الفرقة بين ابناء الوطن لكنه الحلم المستحيل الذي لن يتحقق لكم ابدا مصر في رباط الي يوم الدين ونسيجنا متماسك ونعيش كلنا تحت راية مصر تظللنا جميعا مسلمين و مسيحيين ولن يزيدنا ارهابكم الا تلاحما وتماسكا رغم انف المتأمرين وقد جاء الرد علي من يريدون بث روح الفتنة بين ابناء مصر جاء في أنشودة الحب المصرية التي شهدتها الكنيسة في استقبال اشقائنا المسيحيين للرئيس السيسي بالورود والزغاريد وإعلام مصر رد يدحض كل الدعاوي والشائعات المغرضة التي تبثها جزيرة الشيطان وعملائها من الخونة والمتأمرين علي مصر ومحاولات التأجيج من جانب المراهق السياسي المدعو تميم الذي يعرض علي اقباط مصر اللجوء الي قطر حيث الامان بزعم انهم لايشعرون بالامان في مصر ( هو حد اشتكي لك ياتيمو ) لا شكرا علي العرض اقباط مصر لن يتركوها ولاوطن لهم الامصر ولن ينجح المخطط الذي تشارك فيه في زرع الفتنه بين ابناء الشعب المصري وهاهو البابا يرفض العرض الامريكي بترميم الكنائس المصرية ويعلن أن الترميم سيتم بأيادي مصرية واموال مصرية وقد كان وقامت القوات المسلحه بترميم الكاتدرائية واعادتها لحالة اروع مما كانت عليه لتكون في استقبال المسيحيين يوم عيدهم في ابهي حلة وقد كان ،،فلن يستطيع اي حاقد او متأمر أن يضرب وحدتنا الوطنية ورهان الخونة علي ذلك خاسر لامحالة وسيظل الهلال يعانق الصليب واجراس الكنيسة تقرع مع الاذان في الجامع هذا هو الوجه الحقيقي لمصر الذي لن يتغير مهما حاول المتأمرون علي مصر .

 

ولكن يبقي السؤال الاهم اذا كنا ندرك حقيقة المؤامرة وابعادهاو نكتوي بنار الارهاب الذي يحصد ارواح جنودنا ومواطنينا فلماذا اذن الصبر علي خونة الوطن الذين يسهلون للإرهابيين القيام بأعمالهم ضد الوطن والمندسين بين اهالينا في سيناء ونحن لا نشكك في كل اهالينا في سيناء ولكن الواقع يؤكد أن من بينهم خائنين للوطن تضخمت ثرواتهم من التجارة بأرواح البشر والتهريب ومساعدة الارهابيين بالماوي والمسكن والمعلومات وهي خيانة عظمي للوطن ولابد من العقاب الرادع فهم لايقلون اجراما عن منفذي العمليات الارهابية ولابد من الضرب بأيد من حديد للقضاء علي هذا الظهير الشعبيللارهاب من خونة الوطن ابيدوهم اسحقوهم فالوطن فوق كل شيئ ونعيد ونكرر المحاكمات العسكرية امر لابد منه للتعامل مع قضايا الارهاب محاكمات ناجزة وسريعة لتهدأ قلوب امهات الشهداء ولكن اذا استمر الوضع هكذا سيطول امد الحرب علي الارهاب وسنحصد المزيد من الشهداء .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى