مقالات

سحر حنفى تكتب (همس القلم) لـ الأنباء نيوز : تسيس الحج .. والهذيان القطرى !!

ورقة جديدة من أوراق اللعبة القطرية في طعن العروبة والإسلام تستخدمها قطر بتصعيد حدة الخلاف مع الدول الأربع الداعمة لمكافحة الإرهاب .. فمازال امير الإرهاب مستمر في نهج العداء ورعونة القرارات ، فمع زيادة الضغوط والحصار الذي تتعرض له قطر بدأت القيادة القطرية في سياسة تحويل مسار القضية وخلق مشاهد وقضايا اخري لصرف النظر عن القضية الرئيسية في محاولة لخلط الأوراق ، اذ خرج علينا النظام القطري بإعادة إحياء فكرة تدويل الحج من خلال الشكوى التي تقدمت بها قطر للأمم المتحدة بشأن ماتزعمه من تضييق من جانب السعودية علي الحجاج القطريين ( والذين لايتعدي عددهم 2000 حاج ) كل عام .. خطاب كراهية جديد تبثه القيادة القطرية بمحاولة الإساءة إلى البيت العتيق ومحاولة النيل من السيادة السعودية بطلبه بتدويل المشاعر المقدسة ووضعها تحت إدارة دولية غير سعودية ، وهو مايعتبر إعلان حرب علي السعودية ، ولعل هذه الخطوة التصعيدية تجد هوي وصدي لدي شركائه الجدد ومن ارتمي في احضانهم إيران التي طالما دست أفراد الحرس الثوري الآيراني بين الحجيج لإثارة المشاكل في موسم الحج .. فهاهو تميم الخراب يحاول إعادة إحياء مطالب وأحلام إيران في تسيس موسم الحج وإثارة القلاقل بين الحجيج ويردد ماكان يردده الخوميني بأن السعودية تضع قيودآ علي حجاج بلاده ، فاالي اين تريد ان تصل بالمنطقة يا تميم العار ، الي متي الاستمرار في سياسة الرعونة والتعالي وعدم الانصياع لصوت العقل ، ولماذا التعنت المستمر والرفض التام لقبول المطالب المصرية _الخليجية لحل الأزمة ، لماذا تسير عكس اتجاه الأمن القومي العربي ومصالح الشعوب العربية وأمنها ، انفقت ملايين الدولارات لزعزعة الاستقرار في مصر واضعافها ، تأمرت على المملكة العربية السعودية ، تأمرت لتأجيج الصراع في البحرين بين الشيعة والسنة ، دعمت الإرهاب في ليبيا وسوريا ولم يحرك لك ساكنآ تلك الدماء العربية البريئة التي غطت ارصفة الشوارع العربية ،،،الان الخطر بدأ يصل الي وطنك الي شعبك الي مستقبل بلدك الصغير .. فمتي تنصت لصوت العقل اذن وتجلس علي مائدة المفاوضات وقبول الشروط العربية لإنهاء الازمة والحفاظ علي شعبك ودويلتك الصغيرة التي تكاد ان تصل بها الي الهاوية بمغامراتك السياسية الغير محسوبة ، فدول المقاطعة لديها قائمة طويلة من الأدلة التي تؤكد تورطكم و دعمكم الإرهاب والجماعات المتطرفة ، ومع ذلك مازالت تتعامل معك بالحسني وتدعوك للعدول عن تلك السياسات العدائية ..فلماذا الرفض ، الي اين تريد أن تصل بالمنطقة العربية ، افق من حلم الزعامة المستحيل في كل وجود دولة محورية ك مصر ، فالزعامة لاتأتي بالدماء ، انصت لصوت العقل وتخلي عن دعمك الإرهاب قبل ان تصل ببلدك لحد الهاوية ، فما تدنو إليه هو انتحار سياسي ، الم يكفيك العزلة التي يعيش فيها شعبك ، متي سترتدع وتشعر انك تسير في طريق نهاينك سياسيآ ، وكيف سمحت لجيش العراه التركي ان يفتش شعبك علي ارضه وفي وطنه ، اي طريق هذا الذي تسلكه ، اي منحدر ستصل اليه فالقوات التركية احتلت العاصمة القطرية الدوحة وتقيم الحواجز بتفتيش المواطن القطري المغلوب على امره ، وميناء حمد بن خليفة ترسو عليه الفرقاطة البحرية التركية … ماذا تريد بعد ، ارتميت في أحضان إيران التي تقطع في أوصال العالم العربي و انت تدرك حلم إيران بالسيطرة علي منطقة الخليج ففتحت لهم الباب علي مصرعيه وسمحت للحرس الثوري الآيراني ان يخترق مياه الخليج تحت زعم حمايتك ، حمايتك ممن فانت تريد الحماية من نفسك ومن عقلك الذي وصل لمرحلة الهذيان ، فاالي متي سياسة التحدي التي تنتهجها ..عد الي رشدك ايها الفتي الارعن قبل فوات الأوان .
وياعقلاء قطر حان الوقت لظهوركم علي الساحة لإنقاذ مايمكن انقاذه ، أنقذوا دولتكم الصغيرة من رعونة تميم الذي سيودي بكم إلى الهلاك .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى