في الوقت الذي يموت فيه الرجال كل يوم علي أرض سيناء من أجل الحفاظ علي الارض و العرض ، في الوقت الذي بدأ فيه العام الدراسي علي مئات الأطفال الأيتام الذين فقدوا آبائهم الذين استشهدوا من أجل رفعة راية الوطن ، في الوقت الذي تتبوأ فيه مصر مكانتها في المحافل الدولية وتشرق شمسها من جديد بعد طول غياب ، تخرج علينا فئة ضالة من الشباب فاقدي الرجولة والنخوة والأدب بعمل يسيئ لمصر وشبابها وذلك بإقامة حفلة ماجنة تحرض على الفسق والفجور والخروج على الآداب العامة وعلي ثوابتنا المجتمعية وعاداتنا وتقاليدنا وتصل بهم الوقاحة لرفع إعلام المثليين في إشارة واضحة للمطالبة بالأعتراف بحقوق هذه الفئة الضالة الفاسقة من الشواذ ، هذا الحفل الشاذ الذي أقيم في التجمع الخامس واحيته فرقة لبنانية تدعي فرقة مشروع ليلي وهو فريق من الشواذ شكله شخص يدعي حامد سنو وهو يتفاخر بشذوذه الجنسي ويعلنها بشكل صريح دون حياء او خجل ، اذن فمن الذي سمح بدخول هذه الفرقة لمصر لتقديم أفكارها الشاذة لشباب وفتيات في فئة العشرين من العمر، هذا الحدث لايجب ان يمر مرور الكرام وإلا يتم التعامل معه كحدث فردي او مجرد حفل لفئة ضالة من شباب المجتمع .. فالقضية لها أبعاد خطيرة وهي حلقة ضمن خطة لبعض النشطاء والمنظمات الحقوقية لنشر الشذوذ في مصر ويأتي ذلك ضمن المؤامرة الكبرى والمستمرة علي مصر للنيل منها وهاهي اخطر واقذر انواع الحروب بدأت للنيل من شبابها الذي يمثل المستقبل ، هم يضربون مستقبل مصر من خلال شبابها .
وبعيدا عن الادانات والأسئلة التقليدية اين دور المدرسة واين دور الإعلام واين دور الأسرة في احتواء الشباب والاهتمام بهم منعآللانزلاق في تلك التيارات وهي اسئلة هامة بلاشك لها حديث آخر لكني هنا سأتحدث عن قضية اكثر خطورة ترتبط بهذا الحفل والذي يعتبر جزء من مخطط لإيهام الرأي العام ان مصر بها عدد كبير من الشواذ خاصة وان عدد من بلدان الغرب تمارس ضغوطا علي مصر من أجل الاعتراف بحقوق المثليين كحق من حقوق الإنسان ، وهو مايدعو الجهات المعنية لضرورة فتح ملف الجمعيات والمنظمات الحقوقية الأجنبية العاملة في مصر والتي تسعي لتحقيق هدف واحد هو تهديد الأمن القومي المصري ومنها المعهد الجمهوري وهيومان رايتس ومنظمة العفو الدولية فهذه المنظمات لعبت دورآ محوريآ قبل 25 يناير وبعدها لنزع القيم الوطنية والاخلاقية من داخل عدد كبير من الشباب الذين خضعوا لدورات تدريبية مكثفة سواء في الداخل او الخارج وقادوا ثورة الخراب في 25 يناير وماتبعها من أحداث دامية ومخططات كانت تصب كلها في مسار واحد هو إسقاط مصر وتقسيمها وتمزيفها ، وهذه المنظمات بدأت في الفترة الأخيرة التركيز على الدفاع عن حقوق المثليين والشواذ في مصر وبالفعل حضر الي مصر مؤخرا باحث فرنسي من اصل مصري وبدأ في إعداد بحث عن الشواذ واختار 150 شاذ لعمل البحث عليهم والهدف كان إظهار ان مصر بها عدد كبير من الشواذ مما يوجب علي الدولة ان تحمي حقوقهم وتحترم حرياتهم ، وفي هذا المسار أيضا تبنت منظمة ايطالية هذا النهج وعقدت دورات تدريبية ومحاضرات في حقوق الإنسان لعدد من الشباب في بعض الدول ومنها مصر ووجهت الدعوة للشباب من الجنسين للسفر لإيطاليا في رحلة ووقع الإختيار علي ثلاث شباب وفتاة من مصر وسافروابالفعل وحضروا بعض المحاضرات عن حقوق الإنسان وفي احدي المحاضرات فوجئوا بعرض بعض الأفلام الاباحية لممارسة الشذوذ للمثليين من الذكور والإناث ، وبشهانة ولاد البلد المصريين أخذ الشباب المصري زميلتهم المصرية وخرجوا بها خارج القاعة اعتراضا على عرض مثل هذه الأفلام وانهارت الفتاة مما شاهدته مما ازعج المنسقون للدورة من تصرف المصريين وهاجموهم واتهموهم بالرجعية والتخلف وان افكارهم بالية واعترض المصريون وأكدوا ان ماحدث يتناقي مع القيم الدينية والعادات والتقاليد في مصر ورد المنسقون عليهم بعنف وطالبوهم بكسر هذه التابوهات والتمرد علي العادات والتقاليد .
اذن فالمؤامرة واضحة وصريحة وماحدث ليس مجرد حفلة ويجب الضرب بايد من حديد لكل من تسول له نفسه النيل من مصر وشبابها ملعون ابو حقوق الإنسان ومنظمات حقوق الإنسان إذا كانت ستنال من قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا فليذهبوا بأفكارهم ومعتقداتهم الي الجحيم ولنحمي شبابنا ونحافظ عليهم من الحملة التي يتعرضون لها ويجب معاقبة القائمين علي هذا الحفل أشد العقاب الذين سمحوا بدخول فرقة مشروع ليلي اللبناني فهذه الفرقة معروفة بأفكارها الشاذة ومؤسسها اسمه حامد سنو ويتفاخر علنا بشذوذه الجنسي ، اما المفاجأة التي تكشف ابعاد المؤامرة ان من قام برفع علم المثليين في الحفل اسمه احمد علاء وهو عضو بارز في حركة 6 ابريل اصحاب شعارات يسقط حكم العسكر الداعمين لكل الحركات الفوضوية في مصر اذن فالربط بين تلك الأحداث يؤكد أن الأمر جلل وليس مجرد حفل بل هناك أبعاد خطيرة وراء إقامة هذا الحفل الماجن ، فهو ليس حفل لكنه سلاح ضمن الأسلحة الموجهة ضد مصر ، فالحرب على مصر شاملة وتستخدم فيها كل الأسلحة فأما ان نواجهها بكل حزم واما ستكون العواقب وخيمة .
وفي الختام الف تحية لسيادة النائب العام الذي انتقض بعد القبض على 7 مثليين ممن شاركوا بالحفل قائلا الدكتور اللي هيقولي ده مرض واختلال جيني هسجنه ومفيش حاجة اسمها حقوق إنسان ..
صدقت سيادة النائب العام هو ليس خلل جيني لكنه خلل اخلاقي و مجتمعي .. و ملعون ابو حقوق الإنسان التي ستنال من مصر وشبابها ومستقبلها .
زر الذهاب إلى الأعلى