من وسط الألم يولد الأمل ومن بين الجراح نستنهض الهمم ومن وسط الدموع نزرع الفرح ، انها مصر المعادلة الصعبة العصية على الانكسار ، القادرة على التحدي ، مصر السلام والامان ، مصر الأمل ، مصر المستقبل . هم يزرعون الضلال ونحن نصدر الخير هم يصدرون لنا الشر ونحن نبعث لهم بالأمل .
عرس كبير عاشته مصر في منتدي شباب العالم الذي وصلت اصدائه لكل العالم احتفالية تخطت حدود المعني الرمزي لكونها لقاء بين شباب العالم ، انها إرادة شعب إنها قوة دولة انها رسالة للعالم تقول هنا مصر هنا ارض السلام هنا مصر الامان ، رسالة مفادها أن مصر لاتستسلم و لاتنكسر ولاعودة للوراء مهما حاول مهما حاول المتأمرون مصر ماضية في طريقها الذي رسمته في 30 / 6 طريق النور طريق الأمل طريق المستقبل لمصر جديدة طال انتظارها .
فبرغم كل الجراح برغم دماء الشهداء التي عطرت تراب أرض سيناء برغم انين قلوبنا علي ارواح شهدائنا برغم الإرهاب والمؤامرات التي تحاك ضد مصر منذ الربيع العربي الأسود الذي نال من كل الدول العربية فإن مصر لن تستسلم مصر ماضية في طريق الانتصارات وبناء المستقبل ، انها الرسالة التي بعث بها منتدي شباب العالم فما بين حادث الواحات الذي ادمي قلوبنا وبين احتفالية شرم الشيخ طريق مرسوم بالأمل والإرادة والتحدي ، رسالة قوية تقول للعالم ان مصر لن تسقط ابدآ ، وان مصر بخير ان مصر دولة قوية ، فالدولة التي تستطيع ان تحتضن شباب العالم في هذا العرس العالمي وبرغم كل ما تعانيه من إرهاب ومشاكل داخلية هي دولة قوية دولة قادرة علي التحدي قادرة علي صنع المستقبل من وسط كل المؤامرات والفتن والتحديات التي تواجهها وفي وسط طعنات الغدر والخيانة التي تلاحقها ووسط دماء الشهداء تزرع الأمل في الغد ، تنطلق مسيرة البناء علي كاقة الاصعدة غير عابئة بشعارات الهدم التي تقلل من من كل انجاز ، وان كانت مسيرة البناء قد انطلقت وبقوة لإعادة بناء البنية التحتية للدولة والتي انهارت علي مدار سنوات الفساد السابقة فآن أروع ما شاهدناه من بناء في منتدي الشباب هو بناء الإنسان بناء العقل والفكر زرع الولاء في نفوس الجيل الصاعد تجاه بلده ، فهذا الجيل تعرض لمؤامرة كبرى علي فكره وحاولوا النيل من ولاءه للوطن وقد سقط العديد من الشباب للاسف في شرك هذه المؤامرة التي شوشت أفكاره ليأتي مؤتمر الشباب ليصحح المسارويعيد بناء الثقة بين الشباب والقيادة ويزرع الولاء في نفوس الشباب تجاه الوطن ف ياله من فرق مابين شباب الظلامي الهدام الذي يتسلح بالافكارالهدامة شباب المقاهي الذين يتذمرون من كل شيي الرافضين لكل انجاز الناقمين علي كل قرار اعميت أبصارهم وفقدوا الرؤية والبصيرة عن كل انجاز يتم مقللين من حجمه ومشككين في جدواه شباب سلموا عقولهم لأصحاب الأجندات الخارجية الذين يسعون لهدم مصر ولكن ابدآ لن يكون مادامت مصر لديها شباب مثل الذين شاهدناهم في منتدي الشباب العالمي فمصر بخير مع شباب الغد شباب المستقبل الذي يزرع الأمل ويسعي لنهضة بلده ،الشباب الذي اجتمع ليقول للعالم مصر قوية بشبابها مصر قادرة على التحدي قادرة علي صنع المستقبل انها مصر السلام ف شتان مابين الطرح المصري الذي يدعو للخير والسلام والتعمير وبين الأطروحات الغربية الهدامة شتان مابين الفوضى الخلاقة التي دعت إليها الراحلة كوندليزا رايس وتحققت بفعل الربيع العربي الذي لم يكن بربيع لكنه كان الخريف الذي تساقطت معه أوراق الدول العربية الواحدة تلو الأخرى ونجت منه مصر بفضل الله وجيشها العظيم ووعي شعبها وإرادته التي لاتقهر ..
فهنيئا لمصر بشبابها الواعد وسحقآ للمغيبين الذين يريدون العودة بنا للوراء وليت كل مؤسسات الدولة تحذو حذو السيد الرئيس وتنتهج نهجه في الاهتمام بالشباب واشراكه في صنع القرار فمحاربة الإرهاب لن تتحقق بالسلاح وحده ولكن تتحقق بمحاربة الفكر الظلامي بالفكر المستنير وباحتواء الشباب من المتربصين به .
ولايسعنا امام هذا الحدث العالمي الا ان نقول هنيئآ لمصر بشبابها الواعد الذي قدم اعظم رسالة للعالم عن مصر الامنة مصر المستقرة فلو انفقنا الملايين علي دعاية خارجية من اجل اظهار صورة مصر ااحقيقية لما استطعنا ان نحقق الهدف المنشود كما تحقق من خلال المنتدي الذي ابهر شباب العالم المشاركين والذين سيعودون لبلادهم برسائل ايجابية عن مصر تساهم في تغيير الصورة الذهنية التي حاولت قوي الظلام رسمها عن مصر امام العالم
شكرا شباب مصر الواعد هنيئآ لكي يامصر بولادك هنيئآ لكي الانتصار الجديد الذي تحقق في منتدي شباب العالم .
اما انتم ايها المغيبون والمتامرون فارفعوا ايادكم عن مصر ، فمصر رسمت طريقها وتعرف أين تضع أقدامها ولن تنالوا منها مهما زادت مؤامراتكم فمصر لن تنكسر ابدآ و عقارب الساعة لن تعود الي الوراء .
زر الذهاب إلى الأعلى