أخبار عاجلةإجتماعياتتحقيقات وملفاتفنقراءمختارات الانباء نيوزمقالات

سحر حنفي تكتب ( همس القلم ): عندما يصبح عبده موته مطرب يبقى فيه حاجة غلط !

عندما يصبح عبده موته الذي أفسد جيل كامل بأعماله السينمائية المليئة بالفحش والبلطجة والمخدرات و البذاءة والسلاح والسنج و كل انواع القبح الأخلاقي يبقى في حاجة غلط فعندما يسمح للمدعو محمد رمضان بأقامة حفلات غنائية بل ويحقق أعلى نسب مشاهدة علي اليوتيوب يبقى في حاجة غلط، يبقى في أزمة يجب الانتباه لها والأزمةَ هنا ليست في شخص محمد رمضان ولكنها أزمة من صنعوه هي أزمة صناعة إعلامية متكاملة باتت تهدف لتقديم نماذج أخلاقية سيئة هي أزمة في الثقافة أزمة في إدارة المصنفات الفنية، فمن المسئول عن تمرير هذه المهازل وتصديرها لجيل الشباب الذي يقتدي بهم من المسئول عن هذا الانحطاط الأخلاقي الذي ظهر به محمد رمضان في مشهد يثير الاشمئزاز سواء في القميص الشفاف الذي كان يرتديه او المحتوى الهزيل الذي يقدمه كوكتيل من الانحطاط الأخلاقي يشير الي أننا في أزمة تحتاج لوقفة امام أشباه الفنانين بل واشباه الإعلاميين وكل ابواق الفشل والتدني وكل المسئولين عن انهيار كل شيئ جميل في وطننا الذي كان منارة للفن والابداع و كل من أضاع هذا الجيل في غياهب الجهل والبلطجة و الإنحراف والتدني الفكري والسلوكي فأين وزارة الثقافة أين نقابة المهن الموسيقية من الذي سمح بهذه المهزلة الأخلاقية بظهور محمد رمضان بهذا الشكل المقزز ولماذا دائما تأتي القرارات الصائبة متأخرة فقرار هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع محمد رمضان من الغناء جاء متأخرا فلماذا تم السماح له من البداية بالغناء والظهور بهذا الشكل لماذا غابت النقابات والمؤسسات الفنية عن رسالتها في التنوير و الأرتقاء بالعقل والفكر! هل هذه هي مصر التي نحلم بها هى دي مصر اللي دم ولادنا الشهداء بيروح من اجل الحفاظ عليها هل دم الشهداء بيروح من اجل حماية أمثال محمد رمضان الذين يهدمون جيل بأكمله بنشر العنف والبلطجة والاسفاف، اي ثقافة هذه اي فكر هذا لابد من وقفة لإنهاء هذه المهازل احموا هذا الجيل من المؤامرة التي يتعرض لها على فكره وعقله فحين يصبح الفن سببا في اختلال السلوكيات وخلق حالة من الانفلات في المظهر ولغة الحوار فنحن امام أزمة وحالة من الفوضي و العبث الفني..


ارحمونا من هذه الفيروسات والنماذج الشاذة التي تسيئ لسمعة الفن في مصر. الذي كان يوما منارة الفن في العالم العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى