
رغم أن اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد أستطاع القضاء على البؤرة العشوائية القاتلة بالمحافظة الممثلة فى عزبة أبو عوف العشوائية وقضى عليها نهائياً لكن ماتم إختراعة على يد نفس المحافظ طريقة حديثة للعشوائيات المتطورة بها حيث أصبح شاطئ بورسعيد مفروش بأعداد ليست بقليلة أستولت على الشاطئ المفتوح لكل من هب ودب .
وحسب الموقع الجغرافى لشاطىء بورسعيد دولياً كانت الفكرة خالصة لتطوير الشاطئ شكلياً وعلى الورق فقط فتم الإستيلاء على الأرض بثمن بخس لأشخاص هولامية لكنها ممتدة الجذوروالمعارف درست جيداً كيفية الحصول على حقوق الغير بحفنة من الجنيهات وهو العُرف العشوائى الدائر منذ إندلاع ثورة يناير 2011 حتى أصبحت لغة التعارف على المشاريع المرتفعة القيمة وجالوا وسط دهاليز القرارات العشوائية التي تصدر من أفواه المسئولين وقت الحاجة ويلبي الطلب في الحال وينال المراد سهل ومريح فالوجوه تملاء الميادين والأموال تستعد للاستيلاء على أى شىء .
على سبيل المثال وليس الحصر عندما يأمر الرئيس السيسي بحصر املاك الدولة المنهوبة يغوص أصحاب الأموال المنهوبة في الاستيلاء على الاراضي بطرق حديثة ومتطورة فماذا لو أثبتت الدراسات والتخطيط العمراني عكس ذلك وصدر قرار بإزالة تلك العشوائيات لعدم جديتها مثلما تم فيما قبلها من مشاريع مثيله لها هل من الممكن أن يتجرأ محافظ حالى أو قادم أن يزيل تلك العشوائيات التى أنتشرت في برهة من الزمن بأيدي أصحاب النفوذ والمحسوبية الذين حولوا هذا الشاطئ الغالى تنموياً إلى مشهد عشوائيات زرزارة وأبوعوف آخرى على أهم مكان سياحى فى مصر فتحول المشروع الوهمى لشاطىء بورسعيد إلى ممالك عشوائية للأقارب والمحاسيب .




