سليم أبو العلا يكتب لـ الأنباء نيوز : عرض الغضبان على لجنة طبية واجب وطنى

من امراض كبار السن وهم في حكومات مصر المتعاقبة كثيرا” .. ومن ضمن هذة الامراض التبول اللإرادي والزهايمر والمرض الأخير ملموس عند كثير من القيادات التنفيذية واللواء عادل الغبضان من المصابين بهذا المرض وزد عليه مرض الرعاش الذى يلاصقه فى كل لقاءاته ومؤتمرات الجماهيرية .
ومع أنتشار صورة المحافظ المرتعش مرضيا” وبانت عليه علامات الكبر أمام الرأى العام البورسعيدى والذى ردد بقوة (أن عرض الغضبان على لجنة طبية للكشف عنه واجب وطنى ) فهو لا يحمل للبورسعيدية أى بارقة أمل فهو يتحرك من وحى الخيال وبحكم أهوائه الشخصية ولا يعمل بخطة موضوعة منذ توليه محافظا” للإقليم شن حمالات مكثفة بحجة رفع الإشغالات بالمدينة الحرة وهي تلفظ أنفاسها الاخيرة فى التجارة التى يعتمد عليها 99% من أبناء الحرة .
وصال وجال الغضبان أنحاء الاحياء لاظهار وجوده وأحتذل قضايا البورسعيدية فى الإشغالات والقمامة فرفع اشغالات جمعة بائع (التمرية والزلابيا) وأمر عزة الزغبى رئيس حى الشرق برفع كافيتريا لمجموعة شباب بعد تكلفتها وقامت شرطة المرافق بإزالتها وأتجه ناحية المناخ وقام برفع عدد اثنين من الاكشاك وعند احدي الكافتريات الجديده التى يمتلكها عدد من المهربين توقف عن رفع اشغالاتها على طريقة (لف وأرجع تانى) .
وتهامس الرأى العام لماذا لم يذهب المحافظ عند كافتربا (هيرو) وتوقف عن رفع الاشغالات على الرصيف مما جعل موظفي الاشغالات تتسال أيضا” ما هى العلاقة التى تربط بين المحافظ وصاحب الكافتيريا وقال العالمين ببواطن الأمور أنهم أصدقاء من أيام المدقات وهى حكاية آخرى تعلمها الجهات الأمنية والرقابية فى مصر لا يتسع المقال لها الآن .
وكانت الطامة الكبرى أنة إتجه الى الحميدى والتجارى حيث الأسواق التجارية وأقوات غالبية الشعب البورسعيدى فأراد أزالته متناسيا” الأزمة الإقتصادية والتجارية التى تضرب المحافظة منذ 6 سنوات ومع أصرار المحافظ بمنتهى الغباء السياسى على إزالتة بالقوة الجبرية وتحميل الشرطة تبعات أخطاؤه غير أنه فوجىء بتصدى صغار التجار له بل ومنعوة بالقوة من فكرة الدخول للأسواق التجارية أيضا” فما كان منه إلا أنة هدد بالعودة مرة ثانية بعد العيد وللحديث بقية ..





