مقالات

سليم أبو العلا يكتب لـ الأنباء نيوز : نوابنا الأعزاء ّّ….شكرا”

مرت بنا السنين والأيام وشاهدنا مالم تراها عين من نواب الشعب الذين دافعو عن مصر عامة وعن أبناء محافظتهم خاصة حتى تربعوا داخل قلوب المواطنين و لنا الحظ أن نراهم ونعيش معهم حتى فى ذكراهم فالتاريخ لن ينساههم ونحن أيضا لن نساهم فقد قدموا وحافطوا على العهد حتى النهاية وجاءت الثورة وسقطت كل الأقنعة وتباينت ال سطور وصار اللعب على المكشوف وبالرغم من ذلك أستطاع أصحاب النفوذ وروؤس الأموال أن تضلل القيادة وصناع القرار في عز الأزامات وأختار نواب ليس لهم علاقة بالسياسة فهم جاءوا للتدريب والفسحة ليس إلا ..!!؟؟

 

فقد أبتلت المدينة الحرة بخمس نواب من العيار الثقيل نوابنا لن تسمع لهم همسا فهم فى رحلة بالعالم الافتراضى الذى يعيشوه فينا وما حدث خلال العام الماضى من عمر المجلس الموقر يبشر بخيبة الأمل بدأتها بالغيرة رانيا السادات ضد محمود حسين أمين الشباب بالحزب الوطنى المنحل والتصادم وارد ولكن متى ؟ فقد جاء الوقت وعند أول تدخل في إحدى القضايا المطروحة بالمجلس التنفيذي أشتعلت النار التى كانت تسكن تحت الرماد حنى وصلت إلى مسامع الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب الذى تدخل لحلها وبناءا” علية طالعتنا صفحات التواصل الإجتماعى بإذاعة إعتذار النائبة على طريقة ( بوجى وطمطم) وداعا” عبد الحليم حافظ إنى أتنفس تحت الماء فـ عبدالفتاح المصرى رئيس الغرفة التجارية الذى له باع كبير فى التجاوزات فى حق التجار بالمدينة الحرة على مدار ربع قرن ومازال !؟؟  فقدم إبنته سعاد المصري نائبة عن بورسعيد ولما لا أين هى الآن فهي إبنة العزيز الغالى تلبس رداء الحصانة لحين الإنتهاء من تلك الدورة المفاجئة بالنسبة لها ويأتى أحمد فرغلي من رحم دار تحفيظ القرآن ليكون واجهة مشرفة في معظم المحافل فهو مثال في الأداء دون جدوى لا تسمع لة صوتا يستحق جائزة التمثيل الصامت أما نائب الفلاحين سليمان وهدان الذى أرتكز على مكوك الحلم بأموالة وعشيرتة بعد أن تآكلت قدماه سنين بحثا عن منصب داخل الحزب الوطنى بالمدينة الحرة ولم يحالفة الحظ والآن لعب الزهر معه ولم يصبح نائب فقط بل أصبح وكيلا” لمجلس النواب دون أى جدوى عادت على بورسعيد وأهلها ولكنة يحاول جاهدا” إختراق المدينة الباسلة بكل الطرق ولكن هيهات أهلى وعشيرتى (هاردلك) وحظ موفق في الدورة القادمة (عند أم ترتر) ..!!؟؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى