طارق طعيمة يكتب ل الانباء نيوز: اتعلم الدرس يا شعب

خالد يوسف
اعلم ان كلامى لن يُرضى كثيرين ولكنها وجهة نظر ومن ابسط حقوقي ان اعبر عنها، اذا اعترض خالد يوسف على التعديل الدستورى فهذا حق من حقوقه، وله كامل حريته ان يعبر عن رأيه، وان يقول لا كما قال غيره نعم، فهو عضو فى البرلمان ولن يجبره احد على التعبير عن رأيه
والفيديو المنتشر والمسرب له شاهدته بالصدفه مع احد الأصدقاء فتاتين ترقصان عاريتان تماما وهو ليس الأول من نوعه لنفس الشخص، ويبدو أن هذه احد بوابات دخول بعض الفنانات إلى السينما، ويبدو ان هذا يفسر لنا لماذا تدهور الوسط الفنى،،
لست دارساً للقانون ولكننى اظن ان ورقة تُكتب بسهوله انهن زوجاته تُسدل الستار على القصة، واظن ان استغلال الموضوع سياسياً كما يروج البعض لن يكن بإيدى الدوله، وان صحت رواية سفر المذكور لفرنسا، فأن الشكوك جميعها تتأكد، وان فيلم جديد لخالد يوسف يتحرش فيه بوطن
وفى القادم من الايام سوف تنكشف الحقائق،
هل ستُمارس الدعارة السياسية، ويتاجر سيادة النائب بوطنه كما تاجر بعمله ، هل يرتمى فى أحضان الخارج ويناول لهم سكين يضعونها فى ظهر بلاده، ليرفع شعارات الاضطهاد، وان النظام يبُطش بالمعارضين،
يا خالداً لو كان النظام يبطش بالمعارضين
حمدين صباحى يهزو ليل نهار ولا يعترضه احد، وجميع رفاقك من الخوالدخالد على، وخالد داود،وغيرهم
ما ذنب دوله فى ان معارضيها يمارسون الدعارة، وما ذنب رئيس معارضيه فيهم الشاذ والفاجر
وهل سيتعلم الناخبين الدرس ولا ينتخبون شاذاً، وهل ستتعلم الاحزاب الدرس ولا تختار داعراً، أو لصاً،، وهل لممثل الشعب والمتحدث بإسمه أمام البرلمان حرية ممارسة الرذيله وتصويرها بدعوى الحريات الشخصية،
وأخيراً…. كم من ذو منصب، خلع ملابسه ليدخل من الأبواب الخلفيه





