طارق طعيمة يكتب ل الانباء نيوز: ام الصابرين إياح حُتب هذا الزمان

طارق طعيمة يكتب ل الانباء نيوز :
ام الصابرين… اياح حتب هذا الزمان
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة.”
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم
((إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتُم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد))
ونُشهد الله اننا ما عرفنا عن هذه المرأة الا انها من الحامدات الصابرات الشاكرات
انها آمال المغربي أُستشهد فلذة قلبها النقيب أحمد محمد عبده فداء للوطن ولم تضجر او تسخط لكنها تمالكت نفسها، واخذت بكل قوة وثبات تساند مصر وقت الازمات، في الوقت الذي كان تهتز فيه الرجال، كانت تقف هذه المرأة قائلة لنا مالكم في ايه، غلاء ايه واسعار ايه!! احنا بنضحي بولادنا بحته من قلوبنا عشانها وهي تستاهل اثبتوا وساندوا بلدكم.
فيصاب كل القارئين لهذه الكلمات بالخجل
فالرجولة ليست الا تصرفات، والوطنية ليست الا مواقف، وفي تاريخنا القديم كانت هناك إمرأة تُدعى اياح حُتب كانت زوجة للملك سقنن رع الذي أُستشهد خلال حربه مع الهكسوس، فساندت ابنها كاموس ليستكمل مسيرة والده، واستشهد ولدها، فساندت ولدها احمس حتي حرر البلاد
عظيمات مصر من قديم الزمان، وها هي امال المغربي اياح حتب هذا الزمان، استشهد ولدها، ومؤخرا فقدت بنتها في ريعان شبابها وقبل زفافها
وما وجدنا هده المرأة الا ازدادت صبراً وتماسكاً
ماذا بينك ايتها المرأة وبين ربُك؟؟
من انتى بالله عليكي؟؟ فقد اصطفاكي الله وامتحنك وقذف في قلبك الصبر
من انتي بالله عليكي؟؟
حتي نبكي مصر كلها من اجلك، من يعرفك ومن لا يعرفك، من انتي حتي يحزن العالم لحزنك، وتتفتح الزهور وتٌغني الطيور عندما تبتسمين؟؟
من انتي حتي يدعو لكِ الجميع متضرعين خاشعين ويلحون علي الله في الدعاء من اجلك
أُظنكِ ولا نزكي علي الله احدا
من الصالحات المخلصات
ولأنك الاقوى ولأنك الافضل منا جميعا نطلب منكِ ان تدعي لنا الله ان يُصلح احوالنا ، وتدعين الله ان يحفظ مصر
وسلامي اليك ايتها النقية التقية يا ام الصابرين…





