طارق طعيمة يكتب ل الانباء نيوز :رسالة إلى الوزير

رسالة الي الوزير
اعلم سيدي الوزير انك من اصحاب الفكر المتميز، وانك من افضل الوزراء الذين تقلدوا هذا المنصب
استمعت اليك دكتور طارق شوقي وافكارك في تطوير التعليم، وابهرتني تلك الافكار واعجبت جدا بها، واستوقفنى كلمات كتبتها احدى الصديقات علي صفحتها قائلة
(مين ده اللي هايطور اللي عاوز يجري ويسيب المدرسة عشان يلحق يشتغل سواق تاكسي ولا عامل في قهوة)
ولا اخفيكم سراً ان المعلمين في مصر ثلاث انواع
الاول التدريس بالنسبة له مجرد وظيفة بجانب ما يملكه وهذا النوع غير معني بالتطوير
والثاني تجار الدروس الخصوصية وهم ألد اعداء التطوير وهؤلاء يفعلون كما كانت قريش تحارب الاسلام خوفاً من بوار تجارتهم
والثالث هم الحالمين بالتطوير والممتنعين عن تشريط جيوب اولياء الامور والاتجار بعلمهم، وهذه الفئة تخرج من مدارسها
الي عملها الثاني والذي بالطبع لا يليق بمكانتهم، تجد المعلم ومربي الاجيال عامل في فرن او مقهى او حتى سائق تاكسي او غيرها من المهن فكيف لهذا ان يكون مطوراً؟؟
والكارثة والطامة الكبرى في كلمات قالها الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب حيث قال( احنا اساتذة الجامعة بتمنى تكون مرتباتنا زي المدرسين وعاوزين نتساوا بيهم)
كلمات اصابت كل معلم بالاحباط، فأدرك المعلم انه في وادي والمجلس الموقر في وادي آخر
ولا اخفيكم سرا ان المعلم الذي امضي في عمله قرابة عشرين عاماً لم يصل راتبه بعد الزيادة الاخيرة وبكل مشتملات راتبه والكادر الخاص، مكافأة الامتحانات، والحوافز… هذا كله لم يصل راتبه الي الفين وثلاثمائه من الجنيهات
الارتقاء بالمعلم سيدي الوزير… هو اول خطوات التطوير
شرعوا اقصى العقوبات وقوانين حازمة تمنع الدروس الخصوصية،عاقبوا كل منْ يقصر في عمله، اخضعوا المعلمين لكل الدورات التدريبية التي تحسن مستواهم بما يواكب التطوير
ولكن اكرموا مثواهم سيدي الوزير
ولا تجعلهم يسألون الناس إلحافاً سيدي الوزير





