طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز: زيدان فى التوهان !!

يوسف زيدان
شخص شاذ فكريا ذاع سيطه واشتهر
الي من لا يعرفه ويعرف افكاره الشاذه
اعرفه حتى لا تنخدع في كلامه
زيدان: مصر لم تدخل الإسلام في عهد عمرو بن العاص
قال الكاتب يوسف زيدان إن “مصر القرن الرابع الهجرى ما دخلتش الإسلام، وما كنتش بتتكلم عربى خالص، والناس فاهمة إن عمرو بن العاص جه وخلى مصر مسلمة وده ما حصلش، عمرو بن العاص جه فتح الإسكندرية مرتين، وعمل معسكر اسمه الفسطاط، وقعدوا فيه يطلعوا بالخيول وياخدوا فلوس من الناس علشان يحموهم، وفى العصر الفاطمي مصر دخلت الإسلام وتكلمت بالعربي”.
وأضاف “زيدان”، خلال حوار قديم مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج “كل يوم” المذاع على فضائية “ON E” أن المؤرخين عارفين هذا الكلام ولا يقولونه ولا أعرف لماذا”، متابعا: “عمرو بن العاص كان بيلح على الخليفة عمر بن الخطاب.. أروح مصر.. أروح مصر.. فرد عليه وقاله يا ابنى اهدى.. فعمرو ابن العاص قاله يا عمر من غير يا مولاى ولا يا فخامة الرئيس، وماكنش بينهم الكلام ده.. وكانوا بيبعتوا لبعض.. يعنى عمر بن الخطاب كان بيقول: من عمر بن الخطاب للعاص بن العاص أنا قلتلك اعمل كذا معملتش ليه.. فكان عمرو بن العاص يرد عليه يقوله: من عمرو بن العاص إلى عمر أمير المؤمنين.. والله لولا إنك أمير المؤمنين لكنت رديت عليه رد تانى خالص يليق بيك”.
عرابي هو السبب في ضياع البلد واحتلالها 70 عاما من الإنجليز
وفي آخر تصريحاته المثيرة، قال زيدان لعمرو أديب : “المقررات الدراسية التي درسناه وفيها إن أحمد عرابي راكب على الحصان أمام الخديوي اللي واقف زي الفار، ويقول له لن نورث ولن نستعبد بعد اليوم شوشت على دماغنا”.
وأضاف: “أحمد عرابي عمره ما شاف الخديوي ولا عمره قال كده، ويقولك الأتراك مكانوش بيدخلوا المصريين للجيش اومال هو بقى لواء إزاي”.
وأكد: “أحمد عرابي ضيع البلد ودخلنا في استعمار 70 سنة، ويعتبر مسكينا مقارنة بصلاح الدين الأيوبي، متابعا عرابي لا يمتلك مخابرات عسكرية ولا عنده أي حاجة وعامللي غاغة وعايز يحكم.. مسكين زي اللي قبله، إنما الأفلام الهندي اللي درسناه دي شوشت على دماغنا”.
زيدان: صلاح الدين من أحقر الشخصيات في التاريخ
وفي تصريح أثار غضب المصريين، قال زيدان: “صلاح الدين الأيوبي حرق مكتبة القصر الكبير التي كانت إحدى أهم المكتبات في العالم بدعوى سياسية معتادة حتى الآن وهى مواجهة الفكر الشيعي”.
وأضاف: “الأيوبي ارتكب جريمة إنسانية بمنع الفاطميين الذين حكموا مصر 250 سنة من التناسل، عندما قام بعزل الذكور بداية من المولود وحتى الرجال في عمر 100 عام في منطقة بعيدًا عن السيدات، بحيث لا يروا أنثى حتى يقطع نسلهم، وهو واحد من أحقر الشخصيات في التاريخ
واعتبر أن “قصة وإسلاماه تزيد العنف عند الأطفال، ومليئة بالمغالطات التاريخية
مهاجمة قطز وبيبرس
هاجم الدكتور يوسف زيدان أيضا من وصفهم بـ”المزيفين والسفاحين الحقراء، الذين استباحوا الدماء من أجل السلطة”.
وذكر على صفحته على الفيس بوك أن الذين تنطبق عليهم الصفات التي قالها هم “عبدالرحمن الداخل، وأبو العباس السفاح، والحجّاج بن يوسف، وقطز، وبيبرس، وصلاح الدين المملوك الكردي الذي ترك قومه يعانون من ظلم العباسيين، وخان الحاكمين اللذين أقسم لهما بالولاء: السلطان السُّني نور الدين، والخليفة الشيعي العاضد الفاطمي”.
واختتم قوله: “افهموا الملعوب يا عرب وارحموا أنفسكم فيرحمكم الله ويحترمكم المعاصرون”.
زيدان: أغلب تفسيرنا للقرآن خاطئ
لم يتوقف زيدان عند مهاجمة الشخصيات والرموز التاريخية، فقد انتقد أيضا خلال استضافته في برنامج “كل يوم” تفاسير القرآن، وقال إن هناك الكثير من الأحكام في القرآن الكريم لا نعرفها، وقراءات أخرى ورسم آخر للآيات تم على يد شخص تركي مختلف عن الرسم العثماني.
وأضاف “زيدان”: استبقينا حرفا واحدا من ضمن الـ7 أحرف ألا وهو القرشي ومن 3 أو 4 آلاف قراءة استبقينا قراءة واحدة وهي حفص عن عاصم، وعلى أساس هذه القراءة استبقينا رسما واحدا وهو رسم عثمان الخطاط أيام الدولة العثمانية، والناس تظن أن المصحف بالرسم العثماني نسبة إلى عثمان بن عفان، لكنه في الحقيقة عثمان الخطاط
كما هاجم زيدان أهالي شبه الجزيرة العربية، ووصفهم بأنهم “سراق إبل”، وقال إن الجزيرة العربية لم تنتج الحضارة، متحديًا أن يكون هناك عالم لغة عربية واحد في الجزيرة العربية، وأن سكانها لم يكونوا عربا عرقيا، وحتى ظهور الإسلام كان ينظر إلى قلب الجزيرة العربية باعتبارهم.
“خير أجناد الأرض” كذبة
وأنكر زيدان نسب حديث خير أجناد الأرض للرسول، وقال إن مصر لم يكن بها جيشا وقت وفاة النبي -عليه الصلاة والسلام-، وإنما كانت محتلة بالجيش البيزنطي، ومن قبله الجيش الروماني، وكلا الجيشين لم يكن يُجند المصريين، إنما يستعملهم كعبيد لجنوده وخدّامين لقواده، وخلال مئات السنين لم يُعرف اسم جندي أو قائد مصري
قال الدكتور يوسف زيدان، إن الانغماس في الترف يسقط المجتمعات، لافتا إلى أن الترف هو “الدلع الماسخ”، ومصر ضاعت بسبب “الدلع الماسخ”.
وأضاف “زيدان” أنه بالنسبة لمصر فإن بناء مسجد مساحته 25 ألف متر تقدر قيمة بنائه ب300 مدرسة هو “دلع ماسخ
واخيرا اعلم ان البعض سيهاجم قائلا اننا بذلك ننشر افكاره ونروج لخرافاته، لكن لابد ان يفهم هولاء اننا ننبه لخطورة افكاره ونعرض لشذوذه الفكري،حتي يعلم الجميع حقيقة نواياه





