طارق طعيمة يكتب ل الانباء نيوز :لخبط لخابيط

لخبط لخابيط
تداخل المفاهيم، وتضارب المعايير
هما آفة العصر، تحليل الحرام. وتحريم الحلال، واندثار التقاليد والعادات الايجابية، كل ذلك هم الهدف الاول الذى يحاول اعداءك ضربه فى مقتل.
لاحظ ذلك فى دعوات الكتائب الالكترونية للجماعة الإرهابية فى الآونة الأخيرة بعدم إحترام كبار السن، ودعوات متكررة بإهانتهم فى وسائل المواصلات وعدم القيام لهم.
استهداف ثوابت المجتمع وتقاليده هى المدخل الاخطر لهدم المجتمع وإسقاط الدولة، بعد ان فشلت تلك الاجهزة فى اقتحام الحدود فلم تجد امامها الى اقتحام العقول وتفكيك نسيج المجتمع، وخاصة انهم فشلوا فى محاولات إحداث الفتن الطائفية بين الاقباط والمسلمين،وكادت عقولهم ان يصيبها الجنون لما رأته عيناهم
قبطى يتبرع برحلة عمرة لسيدة مسلمة قام بتربيته، ومسلم يفتدى قبطى بحياته
لا يتوقف العدو عن محاولات التسلل لعقول اولادنا بكل الطرق.. الدراما والرياضة ووسائل التواصل والاغانى، العدو يحاول تشويه كل التاريخ واسقاط كل الرموز
مئات المواقع المخصصة للكوميكسات للسخرية من القادة، وتنافسهم بشكل منظم فى التسفيه من كل انجاز والاستهزاء بكل ما يقوله رئيس الدولة
ولا تتوقف هذه المنشورات وتلك الصور عند هذا الحد، لكنها تحاول النيل من الاباء والامهات والمعلمين ورجال الشرطة وفى نفس التوقيت وبشكل موازى لذلك تهدف الاعمال السينمائية لنفس الهدف،
وما استحدثوه من اغانى يتهافت عليها الشباب تدعو للعنف والاقتتال، حتى فى مجال الرياضة دفعوا بجماعات مدفوعة الاجر تهتف فى كل مباراة ضد مؤسسات الدولة وقادتها
ولا انسى كلمات احد اهم القيادات الأمنية، فى احد اللقاءات ماسكاً هاتفه المحمول وقائلاً: خلوا بالكم على ولادكم من ده
وتابع قائلاً ده اخطر عدو بيدخل بيتك وانت مش حاسس
وصدق الرجل فقد كنا قديماً نغلق ابوابنا بأقفال واقفال
وفتحنا اليوم عقول ابناءنا على مصرعيها ليعبث بها العابثين
انها معركة الوعى، وحرب العقول التي تفوق فى خطورتها كل الحروب
واستهدفوا ايضا ثوابت الدين، وقامواربتسمية الامور بغير مسمياتها، وكانت كلها مداخل شيطانية لهدم كل شيئ، الرشوة اصبحت قهوة، واهانة الاباء وعقوقهم اصبحت حرية رأى واهانة الرموز اصبحت ديموقراطية
تربيتك لأولادك لا تقل فى الاهمية عن حارس للوطن يسهر على الحدود بسلاحه
علموهم يعنى ايه…. كلمة وطن





