طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : وعاد البطل ….

وعاد البطل!!!
بعد حادث الواحات الأليم وتضارب الانباء بشكل مزعج وتناثر الاخبار عن اختفاء احد الضباط وبعض القنوات المعادية ضخمت الحدث جدا، وبالغت عندما ذكرت خسائر الداخلية المصرية، ونحن في الجانب الاخر ندافع وننفي الاخبار وقلوبنا ترتعد،خائفين ان يمس احد الجنود سوء او يصاب احدهم بمكروه…. الى ان خرج بيان وزارة الداخلية متأخراً كالعادة واصابنا القهر عندما سمعنا عن اختفاء النقيب / محمد الحايس ولاننا نؤمن ان الشهادة امنية كل الرجال الشداد وقد نالوا شرف الشهادة وصعدت ارواحهم الطاهره الى جوار الصالحين والاتقياء. رغم حزن الفراق ولكن كانت فرحة حسن خاتمتهم فقد ماتوا رجالا
واستوقفني رد فعل والد احد شهداء الواحات عندما ذهب الي المستشفي ليرى جثمان ولده بكل ثبات ناهياً الجميع من التدخل او تهدئته وبكل ثبات كشف عن جثمان ابنه واخرج هاتفه المحمول متصلا بزوجته اقيموا الافراح ابنك مات بطل الرصاصة في صدره مش في ضهرة ما كانش بيهرب لا…. كان بيدافع عن بلده، ووقف الجمع في ذهول من ثبات الرجل وقوته،، فقد لم يكن احد اخبرهم ان الرجال لا تنجب الا رجالا.
اما غياب الحايس زرع في القلب غصة وجعلنا في حالة من الخوف الدائم، والقهر الشديد،وكنت اتجاهل ان ارى صوره على صفحات الاصدقاء حتى لا تدور فى ذهني اسئلة قطعا ليس لها جواب!!!
وبين نظرات الانكسار منا وبين ضحكات الشماتة من كل مؤيدي الجماعة وانصارها،، كانت الاسئلة حائرة والاجابات ضائعة،، لا سيما ونحن فى زمان الرويبضة الذي يطالب فيه التافهون ان يستأذنهم الرئيس في قرارته وان يعرض عليهم الجيش خططه وهم لا يجيدون حتي فك الخط.
ولكنها القوات المسلحة ولكنهم السمر الشداد، انها مصر التي لا تترك اولادها ولا تفرط في الثأر من اعدائها. وحلقت النسور في الجو معهم رجال الصاعقة والقوات الخاصة وانقضت من الجو على الفئران النجسة وعادت بالنقيب محمد الحايس،، ثم دكوا اماكن تواجدهم دكاً
ولن تكون العمليه الاخيرة فقد قيل ان الفريق صدقي صبحي قال: (لم نقم بعد بعمليتنا الكبرى) ، وتناثرت اخبار على قنوات الشواذ ان الجيش يضرب المدنيين في درنه، فتعالت الضحكات لان هذا السيناريو قديم قالوه عن صدام وعن بشار وعن القذافي،،وان ضرب الجيش درنة فلا محالة ان ضربته اوجعتهم، والجيش لا يقتل مدنيين عُزل من السلاح لانه لو كان يفعل!!! لفعلها فى سيناء وابادها بمن فيها ولكنهم رجال يخافون الله
فحفظ الله مصر وجيشها ورئيسها
وعاد الحايس وتحيا مصر





