مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز : الحابل والنابل والسيستم بالقنابل !!

من سوء الحظ أن النوايا السيئة تملأ الأذهان وأن الثقة تكاد تكون مُعدمة بين الحكومة وبعض الناس والذين لديهم إستعداد تام للعويل وراء صرخات المتاجرين بالوطن !!

من حق أولياء الأمور الخوف على آبناهم، ومن حق الأمهات ان يقلقن على بناتهن، ومن حق الجميع .. النقد وليس علينا أوصياء يتحدثون عنا لكنه مكفول للجميع حرية النقد الإيجابى الذى يبحث عن علاج لنقاط الضعف لإستكمال المسيرة اما الإنتقاد الذى يسعى لهدم المنظومة من ((لوسى إبن طنط فكيهة)) وأمه ليس لنا شأن بها وأختلط الحابل بالنابل فلا نعرف الصائد بالحبال والصائد بالنبال تحدث يا سيدى بقلب الأب وتكلمى يا سيدتى بعواطف الام، ولكن لا تُفتى والمدينة فيها ألف مالك ،، وإلا سيكون الجميع بفكرك هالك .

ومن سوء الحظ ان النوايا السيئة تملأ الأذهان، وأن الثقة تكاد تكون معدمة بين الحكومة وبعض الناس ،، والذين لديهم إستعداد تام للعويل وراء صرخات المتاجرين بالوطن ومن سوء حظ الوزير أنه لا يمتلك أدوات إعلامية وطنيه تدافع عنه وتوضح الرؤيا وما يحدث فى أمتحانات النقل ليس له علاقة بإمتحانات الثانوية التى تُكلف الدولة مليار جنيه لضمان سلامة إمتحانات 650 ألف طالب ويستحي أستخدام أو تجريب هذه التقنيات فى سنوات النقل من سوء حظ الوزير إنتشار الفساد المجتمعى الغش فى كل مناحى الحياة وإنعدام القيم فى الأغلب الأعم يا سادة إنتهى عصر أمل وعُمر وفات أوان عقلة الإصبع وكأن لزاماً علينا أن نواكب التطور فى أنحاء العالم المتقدم ولابد أن نتعثر فى طريق الإصلاح التعليمى ولابد ان نخطأ ألف مرة حتى نصل للمبتغى ولكل من نظرته الخاصة فى تقييم التجربة التى لم تنتهى، منهم يرى أن الأساس فى المنظومة لازال عليه ألف علامة إستفهام فالمعلمين ثلاث لا رابع لهم .

أولهم معلم يُكمل يومه سائقاً، أو نجاراً، أو أى عمل يسد به حاجاته وثانيهم معلم صاحب سبوبة سناتر الدروس الخصوصية وهذا لا ينشغل إلا بتطوير السبوبة فقط وثالثهم معلم إكتفى بعمله، وعاش لوطنه، بشعارات الإنتماء والعطاء وبإعتراف الرئيس نفسه فإن تطوير التعليم والمعلمين يحتاج إمكانيات ضخمة، وقد أكون فى أول صفوف المنادين بأولوية المعلمين فى تطوير المنظومة، بل وأولوية تطويرهم قبل أى فئة من فئات المجتمع سلطان عمان .. الراحل قابوس بن سعيد، أن لديه بروتوكولا خاصا به، وهو أنه لم يذهب إلى المطار قط لإستقبال شخصيات من أي بلد، ولم يكسر هذا التقليد إلا عندما استقبل رئيس الهند، شانكار ديال شارما، في نهاية الثمانينات، وتعجب رجال حكومته ورجال الإعلام عندما شاهدوه يصعد سلم الطائرة، ويعانق الرئيس، ونزل معه متشابكي الأيدي، وفتح له الباب الأمامي للسيارة بنفسه حتى جلس، وحل هو مكان السائق وأخذ يقود السيارة حتى وصل به إلى القصر السلطاني .

وعندما سأل الصحافيون السلطان الراحل عن سبب ذلك، أجاب: لم أذهب إلى المطار لإستقبال السيد شارما لأنه كان رئيسا للهند، ولكنني ذهبت لأنني درست في ((بونا)) بالهند، وكان السيد شارما هو أستاذي الذي تعلمت منه كيف أعيش وكيف أتصرف وكيف أواجه المصاعب، وحاولت أن أطبق ما تعلمته منه عندما قدر لي أن أحكم المُعلم لازال يحتاج تطوير لقدراته واستيعابه للمنظومة .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى