أخبار عاجلةمقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز : عظيمات وليست خدامات !!

سقطات الإعلام ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في تمزيق الكيان المصرى وتفريقه وتقسيمه لفلاح ومتمدن وبين صعيدي وقاهري وبين بدوي وساحلى ومسلم ومسيحي ومتصوف سُنى وأهلاوي وزملكاوي !!

الصعيد لا يلد إلا رجالا والريف لا ينجب الا الشرفاء يكفيهم شرفاً انهم لا يتقلدون منصباً بالوراثة، ولا يجلسون على كراسى برشاوى، ويكفى اهل المدن شرفاً أن العلم فى المدن والحضارة فى المدن، ويكفى الجميع أنهم مصريين .

سقطات الإعلام ليست الأولى ولن تكون الأخيرة والأسوء أن أعدائنا القطريين وأنصارهم يتربصون بنا ويضعون حطباً فوق الشرارة لتأكل نارهم الأخضر واليابس، إثارة الفتن وتأجيج النفوس غايتهم الأولى والأخيرة ويبدو أن المتصدرين للمشهد الإعلامى لا يفهمون ذلك جيدا فيقعون فريسه سهلة لمن أراد بنا سوءاً، ويبدو أن هناك خلل لا أفهمه وإرتباك لا اعى معانيه فيما لا يصح ولا يجب ويبدو أن التوريث والمحسوبيات تمخضت فولدت هؤلاء لا انتقص منهم أبداً ولكنى أرى أنهم ليسوا على قدر الحدث .

أنجب الفنانين بالوراثة ممثلين، ولعبت الكرة على أقدام أبناء اللاعبين وان لم تكن لديهم مثقال ذرة من مهارة، حتى فى السياسة ينجب الساسة سياسين يتصدرون المشهد فيفسدونه ويبدو أن الوحيد الذى أتهموه بالتوريث هو منْ لم يرث كُرسيه أحد قناة الجزيرة تعرف جيدا كيف تكون الضربات، وتعلم جيداً أن المُتلقى سيستجيب وأن الطُعم لذيذ المذاق يغرى الجميع في تمزيق الكيان المصرى وتفريقه وتقسيمه لفلاح ومتمدن وبين صعيدى وقاهرى وبين بدوى وساحلى ومسلم ومسيحى ومتصوف، سُنى واهلاوى وزملكاوى ..

وبين وبين.. النيّل من الوحدة المصرية وتمزيق المجتمع من الداخل، خلق الفُرقة والأقسام هى أهم أدوات حروب الجيل الرابع وتربية أطفالنا على حب الوطن وعلى إنتقاء السلع الجيدة واختيار المنتج الأصيل فى الفن والسياسية والادب، وأن يحافظ على تعاليم دينه قبل كل شيئ علموا أولادكم ان مصر جميعها كيان واحد وأن أهلها فى رباط إلى يوم الدين، قولوا لهم أن عروقنا جميعا يجرى فيها دم واحد ويروينا نيل واحد ..

إخبروهم أن عدوكم بين جنباتكم يأكل معكم ويطعنكم فى ظهوركم، ينتظر لحظات تنتحر بينكم، ينشر بينكم بذور الفتنة وينتظر ان يحصد خلافكم وتفرقكم فلا يغرنكم قول جاهل، ولا يشغلنكم تصرف تافه .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى