مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : طاب مش لاعب !!!!

طاب مش لاعب…..!!!
ما اشبه حال مصر بحال كرة القدم بكل تفاصيلها… يلعب فريقين لكل منهما مدرب وجهاز فني وقد يكون المدرب او المسئول عن النادي مخلص جدا في عمله لكن الفريق لا يعمل بالكفاءة المرجوة منه وقد يكون هناك لاعب او اكثر يعول عليهم المدرب تحقيق المكسب….. الرئيس السيسي هو القائد للفريق وحصانه الاسود الجيش ورجاله فهو الجوكر الذي يلعب في اكثر من مكان في الملعب ليحافظ علي قوام الفريق( الحكومة) يرصف طرق، يوفر غذاء، يعالج مرضي، يبني مدنا وقري،،،كل هذا بخلاف مهمته الاساسية وهي الحفاظ على الامن القومي وحماية حدود البلاد.
وقد يستعين بلاعب اخري له مهاراته مثل الرقابة الادارية ليحقق له التوازن في الفريق ويبطل مفعول غريمه.
وباقي الشعب احتل مقاعد الجماهير المشجعين، وكل منهم قام بوظيفة الناقد الرياضي فإذا كان سعة الاستاد مائة الف متفرج فلا جدال في اننا لدينا مائة الف ناقد رياضي .لا يعجبه اي لاعب، ولا يقتنع بخطة المدرب، ولا يرضيه مستوي الفريق حتي لو حققا فوزا، فيتفلسف قائلا: فاز الفريق لكن ادائه لم يعجبني!!
واذا لعب الفريق وادى اداء رائع ولم يحقق الفوز… قطعا سيقول وايه فايدة الاداء… كدة كدة خسرنا!!!!!
وظهرت فلسفة جديدة_ وان كنت احترم المستشار مرتضي منصور لثبات موافقه من قبل نكسة يناير حتي الان فهو لم ينافق ولم يغير توجهاته علي عكس الكثيرون _
هذه الفلسفة… مش لاعب.. بصرف النظر عن ميول احدنا ما اذا كان يشجع الزمالك او الاهلي.
لكن ماحدث _ومهما كانت مبررات المستشار مرتضي ومجلس ادارة احدي قطبي الكرة المصرية _ هو عبث لا محاله…. وخاصة انه حدث من موضع ضعف، فقد ابتعد عن المنافسة ببطولة الدوري وخسائر متتالية للفريق، وبات من المستحيلات ان يقترب من المنافسه..
عندما استمعت لمداخلة للمستشار مرتضي منصور علي قناة العاصمة تحديدا قال نصا: بيقولوا لي انت راجل وطني ومصر دي امك فرديت عليه ايوة ماشي بس مصر مش امي لوحدي هي كمان ام اتحاد الكرة… جانبك الصواب سيادة المستشار هذه المرة…. واستطرد معطيا درسا في النزاهة قائلا: اقفل ايديك شد سوستة بنطلونك وبعدها حط ايديك في عين الطخين…. قد يكون باطن كلامه الرحمه ولكن للاسف ظاهره عذاب. سيادة المستشار مصر في حالة حرب.. تذهب الرياضة للجحيم وكل الفرق الي الي الجحيم وتحيا مصر
وانتقل بكم الي لاعب اخر في المبارة يستحق النقد .. تردد مؤخرا ان وزارة الاوقاف ستطرح سلع بأسعار مناسبة لمحاربة الغلاء في ألف مسجد بصفة مبدئية… ما هذا العك؟!؟ وان كان هذا صحيحا.. اذن اقيلوا وزير التموين والغوا وزارته.
هل سيكون الحوار.. رايح فين يا بابا؟؟؟ المسجد يا حبيبي. هاتصلي العصر؟؟ لا يا حبيبي ها جيب الزيت!!!! اذا كانت هذه شائعة اخرجوا بتكذيب واذا كانت حقيقة اخرجوا بتحليل…. ودعوا المساجد لذكر الله وتعليم الدين الصحيح وطهروها من اصحاب الفكر المتطرف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى