مقالات

طلعت الفاوى يٌكتب ﻠ الأنباء نيوز الإخبارية : أعقلها وتوكل

من أكثر العلاقات إلتباسًا عند بعض الناس، وينقسم الناس حولها إلى أقسامٍ عدة كلٌّ بحسب قوة إيمانه وفهمه للقدر وحتميته ومشروعية الأخذ بالأسباب وعلاقتها بالتوكل على الله والتي يستمدها اللبيب الفطِّن من قوله تعالى:”فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ”[٥]، فتأتي العزيمة والتفكير والأخذ بالأسباب المعينة على قضاء الحاجات الدينية والدنيوية أولًا يليها أو يزامنها التوكل على الله تعالى ثم أُردفت بلفظ محبة الله للمتوكلين عليه، وهذا هو الطريق الحق الذي ينافي أي إ ولنا القدوة فى رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث علمنا الأخذ بكل الأسباب التي توصل إلى الغاية المرجوة في كل عمل من أعماله ففي الهجرة يضع الخطة ويموه على من خرج باحثا عنه ويستخدم أمهر الأدلة الذين يعرفون الطرق ويحرص على تواصل خطوط إمداده بالغذاء والمعلومات وهو مع كل ذلك لا ينسى أن الله تعالى معه يؤيده وينصره {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة:40تجاهٍ آخر الأسباب في القرآن والسيرة:….من كل ماسبق نتوصل الى أنه يجب علينا أن نأخذ بالأسباب ونؤدى ما يجب علينا القيام به ونتبع التعليمات الواردة الينا من منظمة الصحة العالمية ومن الحكومة المصرية ونتعاون جميعا حكومة وشعبا للحد من إنتشار هذا الفيرس ثم نتوكل على الله ونطمئن أنه لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا وأن يكون لدينا يقين بأن الله سيرفع عنا هذا البلاء فقط علينا بالدعاء والإستغفار. وان شاء الله سيعم علينا الفرح قريبا ونعود الى العيش فى أمن وأمان فى هذه الأيام المباركة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى