عصام صبرى يٌكتب : الماسونية وجماعة الإخوان الإرهابية

ظهرت في مصر جماعة الإخوان المسلمين كجماعة غامضة تسعي إلى أهداف مبهمة وغير مفهومة في إطار ديني متشدد يدعو إلى عدة تعليمات يبرأ منها الدين الإسلامى فبالبحث في تاريخ تلك الجماعة المريبه نجد إنها تقوم علي أسس الماسونية العالمية وسنطرح لكم التعريف بالماسونية والدليل علي ارتباط جماعة الإخوان بها . اولا مفهوم كلمة الماسونية او البناؤون الأحرار، منظمة يهودية سرية إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتتستر تحت شعارات خداعة حريــــــــــة– إخـــــــــاء – عـــــدالة – إنســــــــــــانية شأنها شأن جماعة الاخوان الغامضه والسرية لعقود وستظل الى ان نقضى عليها غامضه ولها اجنحه سريه ولها نفس الشعارات الخدا…عة الاربع بيد .. هنا تزيد بشعار الاسلام هو الحل الإسلام الماسونى الذى يقتل فيه المسلم اخيه المسلم باسم الاسلام ). العمل على إسقاط وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها وهذا هو هدف الاخوان الاساسى مذ نشأتها . ولاء الماسونيين خالصاً للماسونية وليس لهم ولاء لدين الا من حيث الشعارات ولا لوطن على الاطلاق . يقول الراحل محمد الغزالي قطب الاخوان السابق في كتابه”من معالم الحق في كفاحنا الاسلامي الحديث ” .ان تاريخ الارهاب الاسلامي في مصر بدأ بالاخوان المسلمين حيث قاموا بتوظيف الدين للوصول الي اهداف سياسية وقد خدع كثير من الشباب بدعوة حسن البنا المتسترة بالدين وبشعارات القران ولم يكن حسن البنا رجل دين او من علماء الدين بل كان من السياسيين المؤمنين بالديكتاتورية وحكم الفرد وهو ضد الوطنية المصرية لايؤمن بالوطن فهو يقول بالحرف الواحد متفقا مع الماسونية العالمية: “أننا نحن الاخوان نعتبر حدود الوطنية بالعقيدة وهم (اي ملايين المصريين) يعتبرونها بالتخوم الارضية والحدود الجغرافية فكل بقعة فيها مسلم وطن عندنا هم اخوة لنا وهم اهلنا أما دعاة الوطنية المصرية فهم ليسوا كذلك فلا يعنيهم الا تلك البقعة المحدودة الضيقة من رقعة الارض (المصرية) ويقول الاستاذ علي الدالي في كتابه جذور الارهاب :ودعوة حسن البنا الي نبذ فكرة الوطنية المصرية الضيقة في نظره واعتناق مبدأ الاستيلاء علي العالم واخضاعه لراية الاسلام كان معناها ان يتحد العالم كله ضد المسلمين ويمكن للعالم حينئذ ابادة المسلمين ابادة تامة بما لدي امم العالم من قوي وبأس وسلاح ومال في الوقت الذي لايملك فيه المسلمون اي سلاح او مال او بأس … فكانت دعوة الاسلام تحريضا للعالم كله ضد المسلمين والاستعداد لابادتهم فهم اصحاب دعوة عدوانية…. واردف قائلا : ان دعوة حسن البنا الي نبذ فكرة الوطنية هي نفس دعوة الماسونية العالمية التي استهدفت القضاء علي استقلال الامم بعزل الناس عن الايمان بالوطن وقد نادت الماسونية العالمية بنبذ فكرة الاوطان طالبت في نفس الوقت بالايمان بوحدة العالم فعلت الماسونية ذلك لصرف الشعوب عن القضية الوطنية مساندة منها للاستعمار العالمي وكان حسن البنا ومن اتي بعده يحققون للماسونية العالمية اهدافها حين ينصرف المسلمون عن الايمان بالوطن ولم يحقق الاخوان المسلمون للامة منذ نشأتها حتي تاريخه غير نشر الفتنة وشق الصف وتمزيق وحدة الشعب . وقد اعلن الشيخ محمد الغزالي وهو القطب الاخواني السابق بكل شجاعة ان مرشد الاخوان المسلمين ماسوني (معالم الحق ص226) وفي مصر امية بين الشباب وغير الشباب استثمرها الاخوان المسلمون في نشر سمومهم واكاذيبهم واضاليلهم علي مدي سنوات وفي مصر ايمان بالدين لامثيل له في اي بلد اسلامي اخر ولكن في مصر امية دينية جعلت ملايين المصريين يقعون في براثن الدجالين والمشعوذين والذين برعوا في استثمار الشعار المحمدي ….. ويقول : ويأتي اليوم برابرة وهمج وحثالة بشرية ليفرضوا يقوة الرصاص والقنبلة صياغة جديدة ترفض العلم والحضارة وتعادي الموهبة الانسانية من صنع الايدي الخفية الموساد ونحتاج الآن يا سادة الي مسيرة شجاعة لاهل الفكر لمواجهة فلول الاخوان هؤلاء الذين يشعلون النار فى الاسلام وفى اوطاننا دون ان يشعر بعض المغيبين. تلك الجماعه حاولت تغيير صورتها الارهابية والظهور بشكل جديد يوهم الرأي العام بانها جماعة تدعو بالحكمة والموعظة الحسنة لكن شبح ماضىهم القذر يطاردهم فلم يكن للاخوان في ماضيهم العريض غير العنف والقتل والتدمير والعدوان وليس لديهم تراث فى الشريعه الاسلاميه على مدار عقود!!!.والعجيب رغم افتقارهم الى التراث والعلماء فى الدين يسمون انفسهم جماعه اسلاميه دعويه والاعجب وجود من يصدق فى حين ماخلفته تلك الجماعه خلال عقود من الاف المنتمين لها يخلفه فرد واحد عجبا من زمن الرويبضه زمن امارة السفهاء!! اللهم سلم. نأتى لجزئيه هامه سريعا العلاقة بين الاخوان المسلمين وتنظيمات الجماعات الارهابية بما فيها القاعدة التي تقوم بالنشاط الاجرامي لهدم الاستقرار في مصر هي علاقة فكر ومنهج وتخطيط غاية في الدهاء . فان جماعة الا خوان المسلمين هي الأصل والقيادة وان كل التنظيمات الارهابية في مصر والتي تقوم وتتحرك بالنار وبالدم هي تنظيمات من صنع القيادة الخفية للاخوان المسلمين وان فكر هذه الجماعات هو نفسه فكر الاخوان المسلمين وهو فكر القاعدة ..ان الاخوان المسلمين هم رأس الافعي وهم صناع الارهاب .





