مختارات الانباء نيوزمقالات
فاطمة مُندي تكتب لـ الأنباء نيوز : ثمرة الإستغفار ؟؟
فلاحظ الإمام أحمد بن حنبل امراً حيره وهو أن الخباز كان لا يفارق الإستغفار لسانه ابداً فكان مع كل عجينة يعجنها يستغفر الله ومع كل رغيف يدخله للفرن أو يخرجه يستغفر الله دون أن يفتر عن ذلك وبشكل متواصل ، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحالة

في إحدى رحلات أحمد بن حنبل توقف في إحدى القرى للمبيت ولم يجد مكان سوى المسجد .
وعندما أراد النوم فيه شاهده الحارس الذي منعه من المبيت في المسجد فحاول الإمام أن يقنع الحارس بالمكوث ولكن لا جدوى فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه أي عند عتبة المسجد، ولكن حارس المسجد مره أخرى لم يعجبه الأمر فجرّه لإبعاده من مكان المسجد .
وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز كان يملك محلاً بسيطاً يبيع فيه الخبز رأى الخباز الحارس وهو يجر الإمام احمد بن حنبل بتلك الهيئة فنادى الخباز الإمام أحمد و عرض عليه المبيت وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، و ذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، فلاحظ الإمام أحمد بن حنبل امراً حيره وهو أن الخباز كان لا يفارق الإستغفار لسانه ابداً فكان مع كل عجينة يعجنها يستغفر الله ومع كل رغيف يدخله للفرن أو يخرجه يستغفر الله دون أن يفتر عن ذلك وبشكل متواصل ، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحالة فتعجب الإمام أحمد بن حنبل فلما أصبح سأل الإمام أحمد بن حنبل الخباز عن كثرة استغفاره .
فأجابه الخباز : أنه إعتاد في كل عمل يقوم به يذكر الله ويستغفره ..
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمرة ؟
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت .. إلا دعوة واحدة ؟
فقال الإمام أحمد : وما هي ؟
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً حتى يحقق لك الله تلك الأمنية .






