أخبار عاجلةأخبار عالميةأخبار عربية

في ذكرى وفاة المغفور له اللواء عُمر سليمان إبن مصر البار وصقر المُخابرات العامة المصرية 1936 ــ 2012

اللواء عمر سليمان ثعلب المخابرات العامة عاش ومات من أجل مصر بتاريخ حافل ستذكره الأجيال القادمة بحروف من نور

حلت أمس الذكرى الثامنة لوفاة المغفور له بإذن الله اللواء عُمر سليمان إبن مصر البار وصقر المخابرات العامة المصرية والثعلب الذي حير أجهزة المخابرات في العالم ومازال يُحيرها بل ويُفزعها حتى الآن وهو الرجل الوطني الذي عاش ومات من أجل مصر بتاريخ حافل خفي لم يُذكر بعد وستذكره الأجيال القادمة بحروف من نور .

وكان الـلواء أركان حرب / عمر محمود سليمان الذي ((ولد في 2 يوليو 1936 ــ وتوفى في 19 يوليو 2012) قائد عسكري وسياسي مصري من مواليد محافظة قنا  ظل يشغل منصب رئيس المخابرات العامة حتى تم تعيينه نائباً لرئيس الجمهورية في 29 يناير 2011 وحتى 11 فبراير 2011 خلال أحداث ثورة 25 يناير .

 

التأهيل العلمي والعسكري

 

حياته المهنية

 

 

في المجال السياسي

رئيسًا للمخابرات العامة المصرية

منذ توليه رئاسة المخابرات العامة عام 1993 تولى أيضًا ملف القضية الفلسطينية وذلك بتكليف من الرئيس محمد حسني مبارك، ومنها توليه مهمة الوساطة حول صفقة الإفراج عن العسكري الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس جلعاد شاليط والهدنة بين الحركة وإسرائيل والمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين  كما أنه يقوم بمهام دبلوماسية في عدد من الدول منها عدد من المهمات في السودان .

 

نائبًا لرئيس جمهورية مصر العربية

كانت تظهر بين فترة وأخرى معلومات صحافية تدور حول نية الرئيس محمد حسني مبارك بتعيينه نائبًا للرئيس وهو المنصب الذي كان شاغرًا منذ تولي مبارك للحكم عام 1981 .

وكثيرًا ما كانت الصحف ودبلوماسيون أجانب يشيرون بأنه سيكون خليفة الرئيس مبارك بحكم مصر وكانت قد ظهرت حملة شعبية في سبتمبر من عام 2010 تطالب بإنتخابه رئيسًا للجمهورية .

 

وقد قام الرئيس محمد حسني مبارك بتعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية وذلك يوم 29 يناير 2011 ، وقد أتى تعيينه في اليوم الخامس من إندلاع ثورة تطالب بإسقاط النظام والبدء بإصلاحات سياسية وإقتصادية وإحتجاجًا على الأوضاع في مصر وأدت إلى وقوع مصادمات بين المتظاهرين والشرطة وأعمال عنف وسرقة، كما أدت إلى نزول القوات المسلحة للشارع لحفظ الأمن .

. وقد كلفه الرئيس مبارك بعد تعيينه مباشرةً بالحوار مع قوى المعارضة يتعلق بالإصلاح الدستوري .

وفي 10 فبراير 2011 أعلن الرئيس مبارك عن تفويضه بصلاحيات الرئاسة وفق الدستور  إلا أن الرئيس مبارك أعلن في 11 فبراير تنحيه عن السلطة وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإدارة شئون البلاد ، وقام هو بتسليم السلطة إلى للمجلس الأعلى ، وأنتهت بذلك فترة تولية نيابة الرئيس .

وذكرت قناة فوكس نيوز الأمريكية في فبراير من عام 2011 وبعيد تعيينه نائبًا للرئيس أنه تعرض إلى محاولة اغتيال فاشلة أدت إلى وفاة إثنين من حراسه الشخصيين وسائقه الخاص .

وكان مصدر أمني قد نفى تلك المحاولة إلا أنه صدرت لاحقًا تصريحات عن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط تؤكد ذلك .

 

الإنتخابات الرئاسية عام 2012

وبعد ضعوط شعبية على اللواء عمر سليمان فقد قام في يوم السبت 7 أبريل بسحب أوراق ترشحه من اللجنة العليا للانتخابات التي وصل مقرها وسط حشد من مؤيديه وتعزيزات أمنية مكثفة من قبل عناصر الشرطة والقوات المسلحة ، وفي اليوم التالي، وهو آخر أيام تقديم أوراق الترشح، قام بتقديم أوراق ترشحه رسميًا  وذلك قبل غلق باب التقديم بـ 20 دقيقة وكان عدد من مناصريه في نفس اليوم قد تظاهروا في ميدان العباسية لمطالبته بالترشح .

إلا أن اللجنة العليا للانتخابات قررت في 14 أبريل إستبعاده بعدما إستبعدت أكثر من 3 آلاف من نماذج التأييد التي قدمها، ليصبح عددها الإجمالي 46 ألفًا، وهو رقم أكبر من النصاب الرقمي المطلوب المحدد 30 ألفًا، لكن تبين للجنة أنه جمع هذه النماذج من 14 محافظة فقط، والمطلوب ألف تأييد على الأقل من 15 محافظة وكانت علامة إستفهام كبيرة .

 

وفاته

توفي اللواء عمر سليمان في يوم 19 يوليو 2012 في الولايات المتحدة المتواجد بها لتلقي العلاج، وقال مساعده «حسين كمال» إنه كان بخير وإنه كان يخضع لفحوصات طبية ، وإن وفاته كانت فجأة .

فيما ذكر فيما بعد أن وفاته كانت في « مستشفى كليفلاند » أثناء خضوعه لعملية جراحية بالقلب .

كما قال مصدر مقرب منه أنه عانى إضطرابات في صمام القلب، ذهب على إثرها إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية، وذكر المصدر أنه عانى مؤخراً من ألماً شديداً في القلب، نُقل بعدها إلى مستشفى كليفلاند حيث توفى .

الأوسمة والأنواط والميداليات

حصل على العديد من الأوسمة والأنواط والميداليات منها :

 

رحم الله فقيد مصر وأسكنه فسيح جناته

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى