ماذا بعد حركة التنقلات غضب بين المعلمين بأسيوط بعد حركة التنقلات بمختلف الإدارات التعليمية

سادت حالة من الغضب والاستياء وعدم الرضا بمختلف الإدارات التعليمية بأسيوط وذلك بعد حركة التنقلات بمختلف الإدارات والتى أتت قبل أيام قليلة من بدء الدراسة حيث انتشرت خلال الساعات القليلة السابقة أقاويل ومعلومات عن تغيير فى بعض الإدارات التعليمية والإبقاء على أسماء بعينها بإماكنها الامر الذى جعل الجميع يتسأل لماذا ولمصلحة من وطالب المتابعين للعملية التعليمية بأسيوط بأنه لابد من إعادة النظر فى تلك القرارات الغير مدروسة والتى تسببت فى حالة من التخبط وعدم الاستقرار بجميع الإدارات المختلفة وذلك قبل أيام قليلة من بدء الدراسة.
والتى قد تتسبب أيضا فى العديد من المشكلات التى يعلمها جيدا مدراء لإدارات بمراكز المحافظة القداما من احتياج بعض المدارس للمدرسين أو الكثافات الطلابية بالفصول نهيك عن حركة التغيرات والتنقلات بين مدراء ووكلاء المدارس المختلفة وتسأل البعض لماذا الإبقاء على عدد محدود جدا من مديرى بعض الإدارات والإبقاء عليهم بإمكانهم.
ولما تشملهم الحركة الاخيرة متسئلين هل الوساطة والمحسوبية لعبت دورا فى حركة التغييرات فيما ناشد البعض تدخل اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط لإعادة النظر في حركة التنقلات الاخيرة لاستقرار العملية التعليمية وعدم التشتت والتخبط التى سادات الإدارات بعض القرارات الصادرة من مديرية التربية والتعليم بدون تنسيق أو تنظيم وقبل الدراسة بأيام وأكد بعض المعلمين بمختلف المدارس ان هذه الحركة قد تؤثر على سير العملية التعليمية بالسلب نظرا لحالة الارباك التى ستظهر داخل المدارس بعد بدء الدراسة وكيفية التعاون مع مسئول من خارج المراكز لا يعلم شيئا عن متطلبات المدارس أو الاحتياجات وطبيعة وجغرافية القرى من حركة تغييرات مدرسين أو عمال اوصيانة لبعض المدارس فى ظل تنقلات بعض مدراء المدارس والوكلاء بعد الاختبارات التى تمت فى الفترة السابقة كل هذا وأكثر لا يعلم عنها شئ مدراء الإدارات الجدد الجدير بالذكر أن بعض من شملتهم الحركة الاخيرة تقدموا بتظلمات للسيد صلاح فتحى وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط ومنهم من سيتقدم برفع قضية أمام القضاء الإدارى للعودة إلى أماكنهم السابقة.





