محافظاتمدارس وجامعات

مجمع اعلام بورسعيد يعقد ندوة شرق بورسعيد وتنمية المجتمعات العمرانية بكلية الآداب

فى إطار حملة الهيئة العامة للإستعلامات للتوعية بالمشروعات القومية العملاقة عقد صباح أمس بمجمع اعلام بورسعيد ندوة (شرق بورسعيد وتنمية المجتمعات العمرانية) وذلك بكلية الآداب وحضرها عدد من شباب الكلية .

 

حيث أفتتح اللقاء الدكتور وهبة حامد شلبى وكيل كلية الآداب موضحاً أن مصر لم ترى إنشاء مدن جديدة منذ فترة طويلة إلا فى حدود ضيقة جداً أقتصرت على مدينة اكتوبر والعاشر وكان من الضرورى فى ظل الزيادة السكانية وتركز السكان فى منطقة الوادى والدلتا والمحافظات الرئيسية أن تبدأ الدولة فى إنشاء ظهير عمرانى جديد .

 

وأوضح وهبه أنه فى ظل صغر مساحة بورسعيد وقلة عدد الأراضى السكنية كان حتمياً أن تظهر مدن مكملة وخاصة أن المدينة تتميز بإمتدادات ساحلية تعوق حركة التوسع العمرانى ولهذا السبب شهدت طفرات عالية فى أسعار الوحدات السكنية مما جعل الكثير من السكان يلجأون الى السكن بنظام الإيجار أو الإنتظار لأى مشروع إسكانى تابع للدولة ذات أسعار مناسبة لمحدود الدخل .

 

وأكد وهبة أن مدينة شرق بورسعيد هى إحدى المدن الجديدة التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية، هى ذات طابع خاص، حيث تقع على ساحل البحر المتوسط، و تقع في المدخل الشمالى لقناة السويس، و يحدها من الشمال البحر المتوسط، ومن الغرب تفريعة قناة السويس، ومن الشرق مدينة رمانة وبالوظة، ومن الجنوب ظهير زراعى ومنطقة القنطرة، مما يعد موقعا فريداً لتلاقى القارات الثلاث، ولحركة التجارة العالمية بين الشرق والغرب وجذبا للسفن العابرة لقناة السويس .

 

وقال وهبة إن مشروع منطقة شرق بورسعيد، مشروعا متكاملاً، ويضم (المدينة المليونية – المنطقة الصناعية – ميناء شرق التفريعة)، مشيرا إلى أن حدود المنطقة، هى المدينة المليونية 29815.4 فدان، و المنطقة الصناعية 23574 فدانا، وميناء شرق التفريعة 17159.6 فدان، بإجمالى مساحة 70549 فدانا. وأوضح اوهبه، أن المدينة المليونية، تضم منطقة تنمية عمرانية وهى (امتدادعمرانى لمحافظة بورسعيد)، ومنطقة استثمار عقارى، وسياحة آثرية، و بحرية، وبيئية، مؤكدا أن هناك مقومات قيام مجتمع عمرانى بمنطقة شرق بورسعيد، تتوفر فى البنية التحتية بالمنطقة . كما اكدت الاستاذة مرفت الخولى مدير عام مجمع اعلام بورسعيد على ان مشروع شرق بورسعيد هو مشروع قومى مهم، أعدت الدولة العدة لتنفيذ هذا المشروع ليكون قاطرة العبور الاقتصادى لمصر . وطالبت الخولى باعطاء الاولوية من حيث فرص السكن والعمل بالمدينة لمواليد محافظة بورسعيد وانشاء منظومة متكاملة لتدريب الشباب ليصبحوا متخصصين لخدمة التنمية المستدامة فى مفهومها الشامل، وتدريبهم وفقا لاحتياجات سوق العمل الفعلية بالمدينة حتى لا يعتبر التدريب هدرا فى الأموال وإحباطا للشباب، بل هو استثمار فى رأس المال البشرى وهو أغلى ما تملك مصر وإتاحة فرص عمل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى