مقالات

مروة متولي تكتب لـ الأنباء نيوز : خيط القدر ؟!!

تقول الأسطورة أن ثمة خيطاً رفيعاً لا يُرى بسهوله ،يبدوا وكأنه شيئاً مصيرياً أو قدرياً بعض الشئ ، فيربط بين شخصين مقدر لهما أن يكونا معاً،كرابطةً مقدسةً بغض النظر عن الوقت أو المكان أو الظرف !!

لا توجد حقيقه للصُدف التى تواجه طريقنا بل هي خيوط أقدارنا،فتترابط أقدارنا بروابط تكاد تري ، بخيط رفيع يشبه شبكه الصياد القابع هناك أمامي على شاطئ المتوسط الذي يغزل العُقد بدقةً متناهيه في الصغر دون خطأ يذكر ،وفِي كل مره يصطاد بها لا تستطيع الصمود كثيراً أمام قوه الأمواج وتدافع الأسماك،لكنها قدر المستطاع تجمع أكثر مما يتوقع في كل مره،ويعيد من جديد نسج العُقد،أقدارنا تشبه شبكه الصياد هذا ، كلما إنبتر خيط أُعيد نسجه من جديد،تُغزل أقدارنا من قدر كل شخص ظهر في طريق عودتنا ،من أنار لنا نور الطريق فقط !

ومن أنار لنا النجوم فقط حين أُظلم الطريق !ومن أنار لنا سماءنا طيلة الحياه حين إختفت النجوم !!هم عُمال نور الحياه أرسلهم الله لنا رأفهً ورحمةً بقلوب البشر لأن خيوط قدرهم كُتب لها أن تُلامس خيطنا ذات يوم ،

لذلك،،أحياناً نري البعض وكأنهم خيط من نسيج عقولنا نتوقف لبرهةٍ كى نقول لهم ؛مرحباً ،أنا أعرفك لكن لا أتذكر كيف تقابلنا !! وأين إختفيت طيلة الوقت !!

تقول الأسطورة أن ثمة خيطاً رفيعاً لا يُرى بسهوله ،يبدوا وكأنه شيئاً مصيرياً أو قدرياً بعض الشئ ، فيربط بين شخصين مقدر لهما أن يكونا معاً،كرابطةً مقدسةً بغض النظر عن الوقت أو المكان أو الظرف !!

أردت أن أُصدقكم القول أحببت هذه الأسطورة جداً وأصدقها، هذه الإسطورة شقت طريقها من شرق آسيا ،تقول أن ثمة خيطاً خفياً لونه أحمر يربط بين إصبعى خنصر الرجل والمرأه كي يقدر لهما العيش معاً ،وهذا قدرهما منذ الولاده بمساعده القمر الذي من دوره أن يوحد النفوس مع تؤمها !

يُذّكر أنْ ساحراً عُرف ببراعته في تلك الأراضي التى كان يقطنها ملكٌ شاب،، على قدرته على رؤية هذا الخط الأحمر الخفى،فدعاه هذا الملك ليرشده على شريكة عمره فوافق وتابع الساحر عمله حتى وجد نفسه فى سوق المدينه القديم ووجد إمرأه فقيره من الباعه وتحمل طفلا صغيراً فأشار إليها وقال للملك هنا ينتهي خيط جلالتكم !!

غضب الملك منه وانصرف غاضباً بعد أن دفع المرأه والطفل فسقط على جبينه وأُصيب فيه ،وأمر بقتل الساحر !! أعرض الملك الشاب عن فكره الزواج مده طويله بل أعواماً عديده ،وسمع الملك عن روعه جمال إبنة أقوي جنرال وقتها فتقدم للزواج منها ليجد تلك الندبه على جبينها ،فتذكر تلك الواقعة القديمة وتأكد أن الساحر كان محقاً ، ذاع سيط هذه الأسطورة في جميع الثقافات وقتها ،، ليس الهدف من سردها مصداقيتها من عدمه !!

لكن الشاهد هنا ،،،،،،،

أن الشريان الزندي هو الذي يربط اصبعنا بقلبنا،، والذي هو مصدر حياتنا هو في نفس ذات الوقت الركن المجازي للروحّ التى تحوى قدرتنا على الحبُ ،،،،،،

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى