مقالات
مروة متولي تكتب لـ الأنباء نيوز : ما بين البينين ؟!!
بين الحبُ والكُره ،صمتٌ طويل فيه تعاد الأمور لنصابها هل جربت أن تُحِب وتكره نفس الشخص في وقتٍ واحد ؟

بين أن تَحب وأن تُحب بئراً عميقاًملئ بالحيرة،والخوف
والقلق،والغيره،أن تَقع في بئر الحُب يعنى أنك في مأزقٍ عظيم ،،،تتضخم حقيقة الحُب مع الوقت ،، يكبرُ حُبك فتتقمص أنت دور المضحى الباذِل المعطاء ببذخ !!
أن تقع في فخ الحُب يعني أن يهجرك النوُم ليلاً ويداعب جفونك نهاراً ،، تنهار الراحه أمامك وتنسى كيف كنت تستمع قبل ذلك !!
بين أن تَكره و تُكره هاويه مخيفه جدرانها هواجسٍ مريبه كأنك تطفو مختنقاً بإرادتك ،،
تلمس حواف عيوبه وتجرح نفسك وتصمم أن تُكمل وتُكمل وكأن كل تلك الجروح التى أصبحت ظاهرةً فيك لم تكن كافيه يوماً للرحيل !
تبحث وتبحث عن أكثر ما يُعبِأ القلب بُغضاً كي ترضى غرور ضميرك وكأنك تختلق عذراً لروحك تعلقه على جدران هواجسك حتي إذا داعبه ذات يوم لهيب الشوق فعاد من جديد يبحث عنك هنا وهناك لربما تتعثر خطاه فيجد نفسه أمام هذا الجدرا الذي أصبح بينكما .
بين أن تُحب وتَكره وادٍ سحيق بذكريات مختلطه ،قد تشُك في صدقها حيناً وفي تكذيبها حيناً ،،
بين البينين ، مستودع كبير ندخر فيه كل موقف مر بنا ، وأثر فينا سلباً أو إيجاباً ،الألم يؤدب صاحبه يصقله كيف يحارب بضراوة ، يجعلنا نرى الصوره كامله الأركان ، دون تزيف !
يقربنا من الله من جديد ،،
بين الحبُ والكُره ،صمتٌ طويل فيه تعاد الأمور لنصابها هل جربت أن تُحِب وتكره نفس الشخص في وقتٍ واحد ؟ أن تشتاق وتهجر ،أن تتلهف وتكابر ،أن تقترب وتبعد ، أن وأن ،،،كل شعورٍ وعكسه كتناقض الأحاسيس فجأهً وصراع الأفكار المتضارب ،،وكأنها حرب دائره في قلبك هو شعور ثالث لا يُرى !
وكأننّى أُردد مقولةْ أنطونيو ماتشادو<بين أن تحيا وتحلم أمراً ثالث ،،،،،خَمّنُه .. ستجد نفسك بعدها واقفاً بين أن المعادله لن تقبل إلا حلاً وحيداً،،
ستدرك مع الوقت إنك كنت مجرد إحتمال بحت رغم كل المحبه ،، ورغم إن كل ما عبر خلالك كان حقيقه ثابته لأنك آمنت بهم لحظه ،، لاشئ يمضي نحن نعتاد فقط ،،






